on
العميد الركن مصطفى الشيخ: الى كل الفصائل السورية الشريفة..
العميد الركن مصطفى الشيخ: كلنا شركاء
ارجوكم واتوسل اليكم ان تعوا خطورة الموقف الدولي اتجاه ثورتنا التي امتازت بشلالات من دماء اهلنا على طول والوطن وعرضه ، ارجوكم واتوسل اليكم ان نقلع عن الاخطاء التي ترتكب بسبب تفرقكم بسبب الايديولوجيا ، اتوسل اليكم ان تتجاوزوا خلافاتكم فوقع انين نسائنا في سجون الباغي الاسد وقرامطة العصر وحزب الشيطان وداعميهم من الفرس اعدائكم عبر التاريخ ، اتوسل اليكم اليوم ونحن في اصعب مرحلة تمر بها الثورة منذ ولادتها ان تقفوا مع ذاتكم وتقولوا كفى انقسام وفرقة وايديولوجيات مفرقة ، كلنا شعب واحد وكلنا شعب مقهور مظلوم ، احبوا بعضكم وتجاوزوا لبعضكم فهذا فيه معاني القوة لا الضعف ، شتتوا قواكم بقليل او كثير من المال والدعم التافه ، وها هم اصدقاء الشعب السوري لا يتجرؤون على ارسال اغثة لكم اليوم ، انتم مخطؤون حتى ينقطع النفس عندما تعتقدون انهم سيتوقفوا عن دعمكم ، وخاصة فصائل حوران ، اقسم لكم عندما تمضون بارادتكم سيلحقوكم ويقبلون نعالكم لان مصالحهم تقتضي ذلك ولا اريد ان اوضح اكثر ، لكنهم الى الان نجحوا بأن يشتتوكم ويمزقوكم ويجعلوكم تعتقدون ان صمودكم من دعمهم ، عندما تتمردون عليهم سيلحقوكم زحفاً اتعرفون لماذا ؟ لان امن المنطقة بيدكم انتم !!! هل فهمتم ما اعني ؟
يا قادة الفصائل في سوريا ارحموا اهلكم واطفالكم وتوحدوا وكفاكم تسميات خرنكعية فارغة لا يرضاها الله ورسوله ولا اهلكم ، كلنا اهل ورحم ومن يتجاوز لاخيه وامه واخته وعرضة واطفاله فلا يسمى تجاوز ، اعلموا نحن في اصعب مرحلة من مراحل التاريخ وانتم والامة مستهدفة بهويتها وحضارتها ويريدون ان يقطعوا جذوركم مع اجدادكم وتاريخكم لتلحقوا في الفرس سبايا واسارى ومقيدين تسجدون تحت عرش كسرى ، كفاكم يا اخوتي تمزقاً واعلموا ان المرحلة تقتضي تغيير كل المسار والاستراتيجية والتكتيك ، فالغوا كل المسميات وانضموا الى اسم جيش سوريا الوطني او المقاومة السورية ضد الاحتلال او اي مسمى وطني يجمع كل اطيافكم ، ما يفرقنا هو الشيطان ، اما الله فلا يرضى ذلك بشكل من الاشكال ، واعلموا ان الامانة ضاقت بالسموات والارض وحملها اجدادكم من قبلكم واحتووا كل الاديان والاثنيات ورعوهم ودافعوا عنهم وانصهرنا جميعاً تحت مسمى الانسانية التي هي ارادة الله في خلقه المتنوع ، اعلموا ان نبينا تعاون مع اليهود في الاحزاب ، واعلموا ان الكثير من المنافقين والمرجفين كانوا بجيوش اجدادكم فمنهم الراغب بالغنيمة ومنهم الراغب بالشرف ومنهم راغب بالظهور ولكن اجدادكم استوعبوا الجميع ، وتعلمون ان الجزيرة العربية بعد ان دانت لنبيكم ارتدت عن الاسلام بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وهذا يدلل على صحة ما قلت .
تجاوزوا عن اخطاء بعض لاجل تاريخكم ولاجل اهليكم الذين سيرحلون من ضواحي دمشق ، والله الذي لا اله غيره التغيير في السلوك يحتاج الى وقفة الانسان مع ذاته فقط ، من منا بلا خطيئة فاليرجم اخاه بحجر ، لا تحملوا اهلكم مالا يطيقون من كلام لا يغني ولا يثمن من جوع الا اللهم حشد العالم عليكم ، اي انحراف هذا عن العقل والدين يا اخوتي ، الاسباب وجدت كقانون ازلي بإرادة الله ومن لم يأخذ بها فلا نصر له ولو كان نبياً او رسولاً مرسلاً ، لا اريد الاستفاضة فالتاريخ مليء بما اشرت اليه من تجارب ، وارد على بعض الابواق المغرضة التي تخرج من تركيا من السوريين واقول لهم ، موقفي منذ انشقاقي والى اليوم ما تغير بوصة واحدة وانا لا اخون وفق هواي انما اذكر الحقيقة ليعلم اهلنا من خذلهم في وقت لم يعد هذا الشعب يطيق الكذب والتدليس ، فكم من المعارضة عادت الى النظام بفعل ادائكم التافه والرخيص واطلاقكم الاحكام على الناس جزافاً ومنعتم الانشقاقات من الجيش والمؤسسات المدنية بفعلكم الشنيع وانا شاهد عليكم ، يا من تتبجحون بدعم دول بعينها اقول لكم استحييوا من الله واين هم دولكم اليوم مما يحدث بحلب وادلب والتهجير الممنهج والتغيير الديمغرافي واي كرمهم ؟
سوريا واهلها هي مصلحتنا وقبل مصالح الاخرين وهذا ومن ارتهن للصغار فهو اصغر منهم فسوريا كبيرة بتاريخها ورجالاتها كسلطان باشا الاطرش وهنانو وفارس الخوري وهم من قاوم الاستعمار ورضخ لهم وليس العكس ، كلهم ينظرون اليكم باحتقار واتمنى ان تعلموا وتعرفوا ماذا يتكلمون عليكم في غرفهم واجتماعاتهم الخاصة ، اذكركم بأن نابليون لم يصافح عميله بمصر لانه لا يصافح من خان وطنه، في القلب الكثير واعرف ان الذين يقرأون قلة لكنني سابقى اكتب واناضل ضد اعداء هذا الوطن الذبيح وارفع صوتي ولا املك سواه ما دمت حياً ، اصلحكم الله ، هداكم الله ، حماكم الله ، رعاكم الله ، نصركم الله ، رحم الله شهداء سوريا وسام على صدر الزمان ….
اقرأ:
العميد الركن مصطفى الشيخ: هذا ما حصل
Tags: مميز