قائد الفرقة 46 مشاة لـ (كلنا شركاء): روسيا وإيران لن يقفوا بوجه الجيش الحر إن توحّد

إياس العمر: كلنا شركاء

شهدت منطقة حوض اليرموك خلال الأيام الماضية مجموعة من التطورات التي بدأت أواخر الشهر الماضي عندما حاول مجموعة من مقاتلي جيش “خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “داعش” التسلل إلى بلدات ريف درعا الغربي، وتمكنوا حينها من قتل قرابة 12 من مقاتلي تشكيلات الثوار من ضمنهم سبعة من مقاتلي الفرقة 46 مشاة، لتشن بعدها كتائب الثوار هجوما واسعاُ على مواقع سيطرة “جيش خالد” في حوض اليرموك.

وفي حديثٍ لـ “كلنا شركاء” قال العقيد يوسف المرعي، قائد الفرقة 46 مشاة، إن سبعةً من مقاتلي الفرقة قتلوا على من أسماهم “مقاتلي تنظيم داعش” وقاموا بالتمثيل بجثثهم، معتبراً أنه عمل غير إنساني ولا يمت للإسلام او الإنسانية بأي صلة.

وأضاف العقيد المرعي أن هذه الأفعال هي التي تدفع للرد على مقاتلي التنظيم، مشيراً أنهم استعادوا صباح اليوم التالي لعملية التنظيم جثث المقاتلين السبعة وقتلوا اثنين من مقاتلي التنظيم، وتم التخطيط لعمل عسكريّ مع باقي تشكيلات الثوار وفتح عمل وأسع على مناطق سيطرة التنظيم وسيستمر حتى القضاء على تنظيم داعش في الجنوب، بحسب المرعي.

وعن منع إدخال الخبز للمدنيين المقيمين في منطقة سيطرة “جيش خالد” في حوض اليرموك قال قائد الفرقة 46 إن فرقته لا علاقة لها بالأمر، ولا يوجد لها أي حاجز على معبر تسيل – عين ذكر. وأشار الى أن تشكيلات الجبهة الجنوبية وقبل انطلاق المعركة بأسبوع أرسلت رسائل للأهالي بأنها جاهزة لتأمينهم خارج مناطق سيطرة تنظيم “داعش” وطلبت من الأهالي الابتعاد عن مقرات التنظيم.

ورداً على سؤالٍ لـ “كلنا شركاء” حول جاهزية الجبهة الجنوبية لهجمات محتملة من قبل النظام بعد أن فرغت جبهات الغوطة الغربية بالمصالحات، قال القيادي في الجيش الحر “نحن بشكل دائم مستعدين لأي مواجهة مع النظام وميلشياته، ونحن لدينا نقاط رباط من ( صماد ) شرق درعا وحتى ريف القنيطرة الشمالي، ونحن خرجنا من جيش الأسد للدفاع عن أهلنا ولقتال النظام المجرم، ولكن خرج لنا الدواعش بسياسة تقطيع الرؤوس، وهذا ما صرف من جهدنا باتجاه آخر، ولكن نحن مستعدين للتصدي للنظام و حلفائه سواء كان في درعا او القنيطرة”.

وعن عمليات التوحد الاخيرة في درعا، قال القيادي في الجبهة الجنوبية ” إنهم “أوائل المساهمين في هذه المجال ونحن كنا الفرقة 24 مشاة ومع مطلع العام الجاري توحدنا مع عدد من التشكيلات تحت مسمى الفرقة 46 مشاة ونحن حاليا مستعدون لأي عملية اندماج، لأن مشكلتنا الأكبر في المعارك على الأرض و ضعف موقفنا السياسي هو فرقتنا” وأكد بأنهم مع أي عملية انصهار للتشكيلات في الجنوب السوري.

وختم العقيد المرعي حديثه بالقول “النصر من عند الله، ولا يخفى على أحد أن نظام الأسد انهار في مرحلة من المراحل، عندها تدخلت الميلشيات الشيعية من جميع أنحاء العالم، وبعد فشلهم بإنقاذ نظام الاسد أتى الروس لإنقاذ النظام، نحن نحارب دول عظمى ولكن عندما نتوحد لن تقدر روسيا او إيران على الوقوف بوجه الجيش الحر”.

اقرأ:

نجاة قياديين في الجيش الحر من محاولة اغتيال شرق درعا





Tags: مميز