مصادر: روسيا منعت مليشيات ايران والنظام دخول حلب

كلنا شركاء: وكالة آكي الإيطالية للانباء

قالت مصادر سورية مطّلعة أن الروس هم “من يسيطر على مدينة حلب”K شمال سورية، و”منعوا دخول كل الميليشيات التابعة للنظام السوري ولإيران”.

وقالت المصادرK التي تتابع ما يجري في حلب شمال سورية، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “تسيطر الشرطة العسكرية الروسية (نحو أربعمائة عنصر) على مدينة حلب وتحفظ الأمن فيها، وهم مدججون بأسلحة متطورة، وسمحت بدخول فقط الشرطة العسكرية والشرطة الجنائية التابعة للدولة السورية إلى حلب، ومنعت دخول الجيش السوري أو الميليشيات السورية أو الإيرانية، وفرضت قيوداً على دخول الأجهزة الأمنية التابعة للنظام واشترطت ألا يقوموا بأي تصرف في المدينة دون أخذ موافقة مسبقة من الروس، كما استلمت روسيا جميع الحواجز في حلب الشرقية ولم ترض أن تبقى بيد ميليشيات أو قوات النظام”، حسب وصفها.

وأضافت “اعتقل الروس نحو 40 من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، الذين قاموا بتصرفات فردية دون الرجوع إلى القيادة العسكرية الروسية في المدينة، وبات من الواضح، وعلى غير العادة، أنهم يريدون تجيير الانتصار في حلب للدولة السورية وليس للنظام” وفق قولها.

وتعليقاً على ترفيع العيد سهيل الحسن، أحد الموالين الشرسين للرئيس السوري بشار الأسد، إلى لواء، وتعيينه رئيساً للاستخبارات العسكرية في المنطقة الشمالية لسورية، نوهت المصادر  بأن “هذا الترفيع استثنائي، لكنّه غير قانوني وغير شرعي، لأن الحسن هو من ملاك الاحتياط، ولا يجوز ترفيع الاحتياط لرتبة لواء، وهذا الترفيع جاء بناء على طلب روسي”، وفق قولها.

لكن المصادر نفت أن تكون الميليشيات الموالية للنظام وايران قد غادرت منطقة حلب كلياً، وقالت إنها تتمركز حول المدينة بأكثر من عشرة آلاف مقاتل، وأضافت “لكن الروس صارمين، وأي خرق منهم للحدود المرسومة نظرياً للقوات الروسية في حلب سيلقى في الغالب ردّا قاسياً، وهو ما قام به الروس قبل ذلك غير مرّة”، حسب قولها.