المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني: العلويون شركاؤنا في سورية الجديدة

جبهة الإنقاذ الوطني في سورية

المكتب الإعلامي 

قال المنسق العام ومؤسس جبهة الإنقاذ الوطني في سورية فهد المصري أن ” بشار الأسد انتهى ” معتبرا  أن ” الصراع في سورية ليس بين السوريين ” مشدداً  أن ” الحرب في سورية نتيجة صراع نفوذ ومصالح بين قوى إقليمية ودولية”.

واعتبر المصري  أن “الاتفاق الروسي ـ التركي  لوقف اطلاق النار جاء بمعزل عن التنسيق مع باقي الشركاء في مأساة السوريين والذين هم شركاء بالمحرقة في سورية” وأضاف ” الاتفاق أبرز الى اي مدى النفوذ التركي والروسي والإيراني في سورية ومدى سيطرة ونفوذ تركيا على الفصائل في الشمال السوري” وفي المقابل اعتبر أن “الاتفاق مهم للغاية كونه بين القطبين النقيضين و الأساسيين في الأزمة السورية فتركيا تعتبر القطب الأساسي المصنفة بأنها تدعم المعارضة إلى جانب روسيا والتي دخلت تحت عباءتها إيران وأدواتها إلى سورية المصنفة كقطب أساسي داعم لنظام الأسد”.

وحمل المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني في سورية  الأسرة الدولية كامل المسؤولية عما حدث في سورية ” المجتمع الدولي بصمته شريك بشار الأسد في المحرقة وعلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي تحمل كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية” وأضاف ” كما صمت المجتمع الدولي على محرقة الشعب اليهودي في القرن الماضي كرر ذات الشيء مع محرقة الشعب السوري”.

كلام المصري جاء في  معرض تصريحاته في العاصمة الفرنسية صباح اليوم في برنامج اللقاء السياسي الذي يقدمه الصحفي الفرنسي الكبير بيير فاي Pierre Weill على الإذاعة الفرنسية فرانس انتر France Inter (واسعة الانتشار).

ورداً على سؤاله إن كان يقبل بالحوار مع الأسد أو إن كان لجبهة الإنقاذ الوطني في سورية دور سري في التحضير مع الروس أو الأتراك لاتفاق وقف النار فاجأ المصري مضيفه الفرنسي بالقول ”  أي حوار مع الاسد؟ انتم الفرنسيون هل حاورتم هتلر؟ وشدد المصري بالقول “هدفنا وقف نزيف الدم والدمار و طي صفحة حكم الاسد والبدء بمرحلة تاريخية جديدة”.

وفي سؤال إن كانت جبهة الإنقاذ الوطني في سورية تقبل برحيل الأسد ومن معه إلى المنفى وتسلم شخصية علوية للحكم بعد الأسد أجاب المصري ” مكان الأسد و53 شخصية معه المسؤول الأول والمباشر عن المحرقة في سورية أمام المحاكم الوطنية والدولية لمقاضاتهم عن جرائم الحرب والمجازر ضد الإنسانية التي ارتكبوها”وشدد على أن ” العلويون جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري وهم شركاء في سورية الجديدة ولا حل أساسا دون مشاركة من العلويين ولا حل بإقصاء اي مكون من مكونات المجتمع السوري ونحن لدينا في الداخل السوري في المكتب التنفيذي في جبهة الإنقاذ الوطني في سورية شخصية سياسية مهمة من العلويين كانت مع نظام الأسد”.

وانتقد المصري مضيفه الفرنسي الذي سأل إن كان سقوط حلب يعتبر هزيمة للمعارضة ورد على السؤال بسؤال ” من قال لكم اننا هزمنا بالعكس تماما الشعب السوري صمد اكثر من خمس سنوات رغم كل شيء ورغم تدخل إيران وأدواتها ورغم تدخل روسيا وصمت المجتمع الدولي” مشدداً “ارادة الشعب السوري انتصرت على الجميع ولم تنكسر ابدا”.

من حانب آخر اعتبر المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني في سورية أن “أوروبا غائبة عن المشهد السوري وهي تشخر وفي سبات ونوم عميق” وانتقد المصري محاولات تحجيم الدور الفرنسي ” لماذا تقزيم دور فرنسا؟ فرنسا اتخذت مواقف شجاعة لكن للأسف لم تترجمها بتحركات عملية” .

اخلاصنا خلاصنا

جبهة الإنقاذ الوطني في سورية

المكتب الإعلامي