on
(أبو زيد): لن ننضم لأي اجتماعٍ مالم يتوقف إطلاق النار بشكلٍ فعلي
كلنا شركاء: رصد
أكد “أسامة أبو زيد” الناطق الرسمي باسم الفصائل المشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار، أن الفصائل لن تنضم لأي اجتماع ولن تشكل الوفد للمشاركة في مفاوضات الأستانة مالم يتم تطبيق وقف إطلاق النار بشكل حقيقي وفعلي، مشيراً إلى أن هناك تعهدات من الطرفين الضامنين للاتفاق (تركيا وروسيا) لتطبيق آليات وقف إطلاق النار في وقت قريب، وإيقاف الخروقات الحاصلة في وادي بردى وجنوب دمشق التي يهددها النظام بالإخلاء في حال رفض بنود مصالحة “مذلة”.
ونقلت شبكة “شام” عن “أبو زيد” قوله إن الاتفاق يمر بساعات مفصلية، مشدداً على أن هناك تعهدات تركية جادة لإيقاف الهجوم على وادي بردى وإدخال مراقبين دوليين لتلك المنطقة وكذلك الغوطة الشرقية، مؤكداً أن الفصائل إذا ما شعرت باليأس “بأننا غير قادرين على إيقاف الهجوم على وادي بردى والضغط على جنوب دمشق ومحجة في ريف درعا لإخلائها، سيكون الاتفاق منتهياً”.
وأضاف بأن الفصائل الموقعة على اتفاق الهدنة الذي تم في أنقرة يوم الخميس ٢٩ كانون الأول الماضي، تترقب الاجتماع الذي سيعقده مسؤولين على مستوى عالي من الجانبين التركي والروسي يوم الغد أو الذي يليه، للبدء بالمراقبة الفعلية لوقف إطلاق النار.
وشدد الناطق الرسمي باسم الفصائل السورية في حديثه لشبكة “شام” على أن الفصائل لن تنضم لأي اجتماع أو تناقش أي مسألة ولن تشكل الوفد للمشاركة في مفاوضات الأستانة (التي حدد موعدها وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو في ٢٣ الشهر الجاري) مالم يتم تطبيق وقف إطلاق النار بشكل حقيقي وفعلي، موضحاً أن الشرط الأساسي والرئيسي لحصول المفاوضات هو أن يعيش المواطنون السوريون الذين يقطنون المناطق المحررة والمحاصرة بأمن وسلام من طائرات النظام ومدفعيته وصواريخه.
وأشار “أبو زيد” إلى أن الفصائل في حالة تشاور مستمر مع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الدكتور “رياض حجاب” وأعضاء الهيئة، من أجل التحضير للمفاوضات القادمة، مشدداً على أن المفاوضات “إن حصلت” ستكون وفق آليات تعاون حقيقية ومتينة وتشاور بكل التفاصيل ضمن خطة مشتركة، حسب تعبيره.
وأكد “أبو زيد” أن الفصائل ردت على الخروقات، مستشهداً بفصائل القلمون الشرقي والشمال السوري، مشيراً إلى أنه يجب تحديد إيجابيات وسلبيات الاتفاق من خلال معطيات الوضع الميداني والدولي، لتحديد إذا ما كان هذا القرار قراراً سليماً أو لا.