مصادر تركية تنفي مزاعم قتل لاجئين سوريين على حدودها

كلنا شركاء: رصد

نفت مصادر أمنية ودبلوماسية تركية تقارير تحدثت عن مقتل العشرات من اللاجئين السوريين بينهم أطفال ونساء، على أيدي حرس الحدود التركي (الجندرما) خلال محاولتهم العبور إلى الأراضي التركية بطريقة غير شرعية، فراراً من القتال في سوريا.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر أمنية ودبلوماسية تركية، استنكارها هذه الادعاءات، وقالت، إنها تدخل في إطار محاولات تشويه الدور الذي تقوم به تركيا في استقبال السوريين الفارين من مناطق الصراع في بلادهم، وشددت على أن تركيا تفتح أبوابها للاجئين سواء من سوريا أو العراق، كما فتحتها من قبل في ظروف مماثلة.

ولفتت المصادر إلى أن تركيا لا تغلق أبوابها في وجه من يهربون إليها بسبب الأوضاع المأساوية في مناطق الصراع في بلادهم، بل تبذل كل جهودها من أجل تقديم المساعدات للمحتاجين في سوريا والعراق باعتبارهما من دول الجوار.

وأكدت المصادر الأمنية أن القوات المتمركزة على حدود تركيا لا تطلق النار مباشرة على من يحاولون عبور الحدود، وتكتفي بطلقات تحذيرية، وتقوم بتوقيف المهربين أو من يحاولون الدخول إلى تركيا بشكل غير شرعي، بينما يعامل السوريون القادمون من مناطق الصراع معاملة خاصة.

ثم قالت، إن التقارير التي تصدر بين وقت وآخر وتتهم قوات الدرك التركية التي تتولى حراسة الحدود بإطلاق النار وقتل من يحاولون دخول الأراضي التركية بصورة غير شرعية هي تقارير عارية عن الصحة.

وفي تعليقها على تقرير لـ “المرصد السوري لحقوق الإنسان” استندت إليه إحدى القنوات السورية أمس، حيث ذكرت أن “المرصد” وثّق ارتفاع أعداد الشهداء على الحدود السورية – التركية، من المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى الجانب التركي، ليبلغ 163 “شهيداً” من ضمنهم 31 طفلاً و15 سيدة منذ مطلع العام الجاري 2016 وحتى الأمس، قالت المصادر إن اتهام قوات الدرك ليس له أساس من الصحة، “لأن هناك أوضاعا استثنائية على الحدود التركية بسبب التطورات في سوريا والعراق ومناطق الحدود لا توجد بها قوات الدرك وحدها، فهناك أيضاً قوات من الجيش التركي”.

وقال مراسل “كلنا شركاء” في إدلب إن المجازر التي شهدها الريف الإدلبي خلال الأيام الماضية دعت أعداداً كبيرة من السوريين لمحاولة الفرار إلى تركيا، وشهدت الحدود عشرات محاولات العبور تهريباً، رغم صعوبة وخطورة طرق التهريب، فردّت “الجندرما” التركية بإطلاق الرصاص الحي على الذين حاولوا دخول تركيا بطريقة غير شرعية.

وتحدّث ناشطون عن اعتقال الجنود الأتراك لأكثر من 15 شخصاً في 5 كانون الأول/ديسمبر، كانوا يحاولون العبور إلى تركيا عبر الشريط الحدودي، وأورد ناشطو إدلب أسماء ثلاثة شبانٍ قالوا إنهم قضوا برصاصٍ تركيٍ وهم (يحيى الفيصل ومحمد نعمة وخالد جكرو).

اقرأ:

قتلى برصاص (الجندرما) التركية على الشريط الحدودي مع سوريا





Tags: محرر