Archived: أوقفوا إعدامات المعتقلين… مناشدات لإنقاذ ثلاثة معتقلين من ظلم المحكمة الميدانية

الهيئة السورية لفك الأسرى: كلنا شركاء

حضرت دورية شرطة عسكرية إلى سجن السويداء يوم الخميس الماضي بتاريخ 28/7/2016 الساعة العاشرة والنصف صباحاً وطلبت إحضار ونقل كل من المعتقلين التالية أسماؤهم:

إبراهيم عبدالله الرحيل      من محافظة درعا   مدينة  إنخل

محمد عماد العيد                من محافظة درعا مدينة إنخل

عمران ابراهيم الطلحة        من محافظة درعا مدينة نوى

وقد علم المعتقلون الثلاثة أنه سيتم نقلهم من سجن السويداء إلى الشرطة العسكرية في القابون لتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقهم عن المحكمة الميدانية، و عند علم المعتقلين الثلاثة بالأمر أصيب المعتقل عمران إبراهيم الطلحة بنوبة قلبية أسعف على أثرها للمشفى الوطني في مدينة السويداء و قد علمت الهيئة السورية لفك الأسرى و المعتقلين من مصادر داخل المشفى أن وضعه الصحي كان حرجاً وتم إنقاذ حياته.

وعلمت الهيئة السورية لفك الأسرى و المعتقلين من مصادر مطلعة أن وساطات عشائرية قد تدخلت في لحظتها لمنع تنفيذ أحكام الإعدام و نقض الحكم عن طريق رئيس الجمهورية أو وزير الدفاع و على أثرها تم تأجيل تنفيذ أحكام الإعدام و حتى الآن ما زال خطر إعدامهم قائماً، مما يستلزم من المنظمات الحقوقية والإعلامية الدولية و الدول الراعية لعملية السلام في سوريا و خصوصاً الراعي الأمريكي و الروسي التدخل لوقف أحكام إعدام المعتقلين المذكورين أعلاه و كافة أحكام الإعدام الصادرة عن المحكمة الميدانية أو محكمة الإرهاب بحق المعتقلين في سوريا.

وسبق للهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين أن بينت قانوناً انعدام أحكام المحاكم الميدانية وأحكام محكمة الإرهاب من الناحية الدستورية والقانونية ومخالفتها لمبادئ جنيف 1 وجنيف 2 وجنيف 3 التي أعلن النظام السوري التزامه بها، والتي تنص على إطلاق سراح كافة المعتقلين لا إعدامهم وتصفيتهم ومن لم يتم تصفيته تحت التعذيب يتم تصفيته بأحكام باطلة قانوناً وبمحاكمات صورية.

إننا في الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين، نلتمس من  كافة الهيئات الحقوقية و الإعلامية الدولية و منظمة الأمم المتحدة و مجلس حقوق الإنسان والمبعوث الأممي للملف السوري السيد ستيفان ديمستورا و السيدة إيفا سفوبودا مستشارة شؤون المعتقلين في فريق ديمستورا و الدول الراعية لعملية السلام في سوريا و خصوصاً أمريكا و روسيا؛ للضغط على النظام السوري بكل السبل لوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعتقلين الثلاثة المذكورين أعلاه وكافة أحكام الإعدام الصادرة عن المحكمة الميدانية و محكمة الإرهاب و العمل على إطلاق سراح كافة المعتقلين و تأمين الحماية الدولية لهم وفق القرار الأممي 2245 و وفق القانون الإنساني الدولي لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين كافة الأطراف وترك موضع للصلح مع الشعب السوري الذي يعاني من إرهاب دولة الأسد على مرأى و مسمع العالم أجمع، وبتواطئ وحماية دولية ومباركة صامتة من  للأمم المتحدة  ودول مجلس الأمن التي تدعي حماية حقوق الإنسان.

اقرأ:

غاراتٌ تعلن فشل مساعي المصالحة في درعا