on
الجالية السورية في مصر: الصعوبات التي يتعرض لها السوريون في مصر أقل بكثير من البلدان الأخرى
الاهرام-
عرض راسم الأتاسي، رئيس رابطة الجالية السورية في مصر خلال المؤتمر السنوي “الأليات الوطنية لحماية اللاجئين والمهاجرين المنعقد الأن بأحد فنادق القاهرة المعاناة التي نتعرض لها كلاجئين وكهاربين من القتل والدمار والإعتقال والموت.
وأكد أنه نتيجة لماجرى ويجري على الأرض السورية من قتل وتدمير وإعتقال وتعذيب إضطر غالبية الشعب للهرب بحثا عن الأمن والأمان لأن التدمير والقتل طال الأطفال والنساء والشيوخ دون تمييز وتجاوزت نسبة الذين غادروا البلد 35% من عدد السكان في سوريا وتوزعوا في دول العالم، إضافة الى نزوح قرابة النسبة ذاتها من بيوتهم ومدنهم الى أماكن قد تكون آمن وأسلم.
وأضاف أن حصة بلدان الجوار العظمى من هؤلاء الفارين على الرغم من الوضع الإقتصادي الحرج لهذه الدول ، الأمر الذي إضطرها لمطالبة الأمم المتحدة ومنظماتها بتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الأعداد الضخمة من اللاجئين وإنتشالهم من الأوضاع المأساوية واللا إنسانية التي يعانونها ويتعرضون لها. وبإعترافنا بأن أموال الدول المانحة بهذا الخصوص غير كافية ولا يصل إلا جزئ منها إلا أن طريقة تعامل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرامجها زادت الطين بلة، حيث نسبة المستحقين الذين وصلهم من هذه الإعانات لاتتجاوز ال15% وما يصرف بناء على برامج موضوعة في أوربا بعيدا عن الأولويات وحاجة اللاجئين ودون المناقشة والدراسة على أرض الواقع وتمسك بعض القائمين على العمل بحرفيتها دون الخوض في المفاهيم والغاية المرجوة منها على الرغم من تنبيههم الى ذلك لايحقق إلا أقل من نسبة ال40% مما يجب أن يحققه .
وأكد راسم أن الصعوبات والمعاناة التي يتعرض لها السوريون في مصر أقل بكثير من معاناة إخوتهم في بلدان أخرى لن أخوض في تفاصيلها، ولكن مع شكرنا للمسؤولين في جمهورية مصر العربية لتجاوبهم لإيجاد بعض الحلول لهذه المعاناة كمعاملة الطلاب السوريين معاملة إخوتهم المصريين في التعليم الأساسي والجامعي، ومعاملة السوريين كإخوتهم المصريين في المستشفيات الحكومي وغيرها من التسهيلات، إضافة الى نشاط وإبداع السوريين لتأمين حياتهم ومعيشتهم إلا أننا لازلنا نعاني من أمور طالبنا ونطلب بتجاوزها ويمكن تلخيصها بالقلق الدائم لدى شريحة واسعة من السوريين بخصوص الحصول على الإقامات الصحيحة التي تجعل إقامته قانونية وتتيح لهم التنقل والسفر خارج مصر والعودة اليها بكل أريحية دون التعرض لمنع الدخول أو المساءلة لما يسمى بالإقامة المشبوهة
والإيقاف على الحواجز وغيرها من الأمور، وعدم إستطاعة الكثير من طلاب الجامعات في السنوات السابقة والجدد الدخول الى مصر لمتابعة دراستهم الجامعية الأمر الذي قد يؤثر على مستقبلهم ومستقبل البلد .
وعدم تمكن الشباب من إملاء أوقات فراغهم في ممارسة هواياتهم الرياضية أو الفنية..لعدم إمكانية دخولهم ومشاركتهم في الأماكن المخصصة . مما قد يعرض الكثير منهم للضياع أو الانحراف وعدم تمكن أصحاب المهن العلمية كالأطباء والمهندسين وغيرهم من مزاولة عملهم بحرية وراحة في العمل دون التعرض لالتزامات مجحفة .
اقرا:
(تحت سماء) فيلم وثائقي عن حياة السوريين في مصر