on
(أحمد حسّون) ينوح على ضحايا إيرلندا
وليد غانم: كلنا شركاء
ادعى أحمد حسون مفتي النظام في سوريا الذي يزور إيرلندا هذه الأيام أن الإعلام يعكس الحقائق التي تجري في سوريا، معتبراً أن وسائل الإعلام العالمية منحازة ضد النظام وتتقصد تشويه صورته.
وتوجّه “حسون” إلى الإيرلنديين بعدم تصديق ما يقوله الإعلام عن سوريا داعياً المسؤولين الايرلنديين لزيارة سوريا والاطلاع على “حقيقة ما تعانيه من الإرهاب المدعوم غربيا”.
وتابع مفتي النظام “أنا ابن حلب وممنوع علي دخولها منذ 5 سنوات من قبل المعارضة.. الثوار عمدوا الى نبش قبر ابني واستخراج رفاته الى مكان ما زلت أجهله”، مضيفاً “هذه هي الثورة في سوريا، ولو كانت لتصحيح النظام لكنت معها”.
وعاد “حسّون” في كلمته لنفي التصريحات التي أطلقها قبل أعوام بوجود “استشهاديين” مستعدين لتنفيذ عملياتهم في قلب أوروبا، مكذّباً هذه التصريحات، ومعتبراً أنها فُهمت بالخطأ في الترجمة، وقال “كنت أخاف على أوروبا أن يصلها الارهاب لهذا قلت إن قصفوا سوريا ولبنان ستتفجر دول الغرب لوجود خلايا نائمه، فيها لا تكذبوا على لساني”.
وقال “حسون” بالحرف الواحد في كلمةٍ شهيرةٍ له عام 2011: “أول قذيفة على سوريا، فلبنان وسوريا سينطلق كل واحد من أبنائها وبناتها ليكونوا استشهاديين على أرض أوروبا وفلسطين… وأقولها لكل أوربا، أقولها لأمريكا، سنعدّ استشهاديين هم الآن عندكم إن قصفتم سوريا”.
وبعد كلمته التي ألقاها أمام البرلمان الإيرلندي زار حسون برفقة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك والوفد المرافق مكان تفجير ضرب في إيرلندا وذهب ضحيته عدد من المواطنين ووضع إكليلا من الزهور في مكان التفجير. واعتبرت صفحته الرسمية أن هذه الخطوة هي تأكيد على أن “الإرهاب الذي يضرب أنحاء العالم إنما هو إرهاب واحد.. وأن الشعب السوري اليوم بدفاعه عن وطنه يدافع عن الإنسانية بأسرها”.
اقرأ:
بعد قطيعة خمسة أعوام … (حسون) يبدأ زيارةً رسميةً إلى إيرلندا
Tags: محرر