on
اتهامٌ للسلطات العراقية بالسكوت عن تجنيد قاصرين للقتال بسوريا
رصد: كلنا شركاء
قال ناشطون مدنيون ومواطنون عراقيون إن مكاتب إيرانية تستغل فقر القاصرين من أبناء العراق وتجندهم وتمنحهم جوازات سفر إيرانية وترسلهم للقتال في سوريا، وذلك بعلم السلطات العرقية، التي تنتهج الصمت حيال القضية.
ونقل موقع “الجزيرة نت” عن ناشطين عراقيين قولهم إن المجندين يُزوَّدون بجوازات سفر إيرانية ويُنقلون إلى سوريا عبر إيران، واشتكى بعض ذوي المجندين من الإهمال الذي تعرض له أبناؤهم بعد إصابتهم في القتال، ومنهم من لم تجلب جثامينهم بعد مقتلهم.
وأشار الناشطون إلى أن التجنيد يتم بعلم الحكومة العراقية، وتديره مكاتب إيرانية تمنح القاصرين المجندين جوازات سفر إيرانية وتنقلهم إلى إيران ثم إلى ساحات القتال في سوريا، مستغلين فقرهم وبطالتهم وإقناعهم بأن ما يقومون به قانوني.
ويرى حقوقيون عراقيون أن القضية ذات أبعاد خطيرة، فهي تدخل ضمن ما يعرف بأنشطة مسلحة عابرة للحدود، تشرف عليها جهات إيرانية داخل العراق بمقاتلين عراقيين على أرض سورية.
ومن جهته، قال الناشط الحقوقي ومدير المركز الوطني للعدالة محمد الشيخلي إن الحكومة العراقية تتحمل التبعات القانونية عن تجنيد هؤلاء القاصرين، الذي يعد مخالفة للمواثيق الدولية، وطالب المنظمات الدولية بتحمل مسؤوليتها تجاه هذه القضية.
اقرأ:
قتلى وجرحى لقوات النظام بكمينٍ للثوار شرقي حلب