Archived: مصادر متطابقة: مفاوضات لخروج جبهة النصرة من مخيم اليرموك

وليد الأشقر: كلنا شركاء

أكدت مصادر متطابقة وجود مفاوضات بين قوات النظام وقيادة جبهة النصرة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة دمشق، تجري حالياً بغرض خروج الأخيرة من المخيم الذي يسيطر (داعش) على معظم مساحته.

ناشطو تجمع “ربيع ثورة” العامل في الجنوب الدمشقي، أكدوا بداية وجود هذا النوع من المفاوضات، قبل أن تؤكد مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، وهي منظمة حقوقية حيادية، وجود مثل هذا النوع من المفاوضات، وأخيراً اقرت صحيفة “الوطن” الموالية بالمفاوضات، مضيفةً أن (داعش) هو جزء من العملية التفاوضية أيضاً.

وأفاد تجمع “ربيع ثورة” أن وجهة عناصر جبهة النصرة المرجحة هي مدينة إدلب، حيث الانتشار الواسع لها هناك، ونقل الموقع الرسمي للتجمع عن مصدر عسكري تابع لجبهة النصرة في مخيم اليرموك، أن عملية التفاوض مع نظام بشار الأسد من أجل خروج عناصرها من المخيم إلى مدينة إدلب، أضحت في مراحلها الأخيرة.

وأوضح المصدر أن جبهة النصرة بدأت بتسليم أسماء عناصرها الراغبين بالانسحاب من مخيم اليرموك، وجهزت الجرحى ومن بينهم الحالات الحرجة من أجل إجلائهم، ولاتزال التفاصيل حول كيفية الخروج والطريق الذي سيسلكه عناصر (ألنصرة) باتجاه مدينة إدلب مجهولاً.

وفي المقابل، قالت صحيفة “الوطن” الموالية اليوم إن وسطاء دخلوا منذ فترة وجيزة إلى المخيم وأجروا مفاوضات مع النصرة للخروج من المخيم وأن جولة قادمة من المفاوضات ستجري في اليومين المقبلين.

وأوضحت الصحيفة أن أبرز ما دار في المفاوضات تركزت على ثلاث نقاط أبرزها مسألة «فتح طريق الخروج»، ومؤكدة أن المفاوضات باتت «شبه منتهية» وأن مسألة الخروج ستتم قريباً.

وأكدت صحيفة الوطن نقلاً عن مصادرها التي لم تكشفها أن المفاوضات تجري مع النصرة وداعش في آن واحد للخروج من المخيم، وقالت: “الآن النصرة ولاحقاً داعش”.

وأوضحت الصحيفة أن هذه المفاوضات مع الطرفين (داعش والنصرة) لا علاقة لها بالاتفاق الذي تم في أواخر العام الماضي لإخراجهما من المنطقة الجنوبية، وتعثر تنفيذه في ذلك الوقت غداة اغتيال زهران علوش قائد جيش الإسلام.

وأشارت الصحيفة أن المخيم، في حال تم الاتفاق، سيخضع لسيطرة مشتركة لقوات النظام ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وكان تنظيم “داعش” شنّ خلال الأشهر الثلاثة الماضية، هجوماً عنيفاً ضد جبهة النصرة، الأمر الذي أدى إلى سيطرة التنظيم على أجزاء كبيرة من مخيم اليرموك، وانحسار تواجد عناصر جبهة النصرة، في نقطتين هما ساحة الريجة المعقل الرئيس للنصرة، ونقطة المسبح الواقعة على أطراف بلدة يلدا، وذلك عقب انسحاب مقاتلي النصرة من منطقة الجاعونة الواقعة في الشمال الشرقي من المخيم باتجاه ساحة الريجة، قبل نحو 15 عشر يوماً، بحسب تجمع “ربيع ثورة”.

اقرأ:

(النصرة) تنسحب من مواقع لها في مخيم اليرموك

 





Tags: محرر