on
عتاب محمود: هل بشار الأسد هو من يحكم العالم بأسره؟
عتاب محمود: كلنا شركاء
تذكرون ذلك النائب (المنافق التاريخي) الذي وقف, ذات يوم, في مجلس الشعب, قائلا:
“أنت قليل عليك, يا سيادة الرئيس, حكم سوريا وحدها,, أنت يجب أن تحكم العالم بأسره”…
حينها ضحكنا (جميعاً) من ذلك “المنافق”, وكذلك من بلاهة رئيسه عند سماعه لتلك العبارة.
ولكن, هل كان ذلك النائب ينافق (فقط) ؟؟
أم أنّ بشار الأسد هو, فعلاً, من يحكم العالم اليوم, حكماً مطلقاً,,,
تعالوا معاً للنظر فيما يملكه “بشار” من مقومات , تجعلنا نشك أنّه بات يحكم العالم بأسره.
فبالإضافة للثروة التي ورثها عن والده (حلال زلال), وتقدر بعشرات المليارات من الدولارات,,
تخبرنا (العصفورة) أنّ “القذافي” كان قد أودع لدى “بشار” عشرة مليارات من الدولارات (كاش) أثناء الثورة الليبية, على سبيل الأمانة….
وتعلمون أنّ آخر اتصال أجراه “القذافي”, قبل مقتله, كان مع (أحد ما) في دمشق,
حينها قام “بشار” بتسريب تلك المكالمة ليتم تحديد مكان “القذافي” فيقتلوه, ويبقى المال (الليبي المسروق) عند “بشار”؟؟؟.
كما تخبرنا (العصفورة), أيضاً, أنّ المخلوع علي عبدالله الصالح يودع (الآن) لدى “بشار” جزء مهم من الأموال المسروقة من اليمن (عدة مليارات من الدولارات الكاش),,,
إضافة لذلك,,, و رغم أنّ المرحوم “صدام حسين” لم يكن لصاً,
إلا أنّ ابنه “عدي” كان قد أفرغ محتويات البنك المركزي العراقي,,, أثناء الغزو الأمريكي,, وجلبه (المال المسروق) إلى سورية (الأسد),
فرحبوا به , وبأخيه قصي,,, وعندما صار المال في (أيدٍ أمينة), ونقصد جيبة “بشار” ,, جاء علي مملوك (في ليلة ما فيها ضو قمر) و أخبره لـ “عدي” أنّ الأمريكان عرفوا بمكان وجوده في سورية, وأعطوا الحكومة السورية مهلة 6 ساعات,, لطرده (ونقصد عدي) هو وأخوه قصي من سورية,,
تعلمون كمالة القصة,,
حيث قامت المخابرات السورية (بعدها) بتبليغ الأمريكان عن مكان وجودهما في الموصل.
وبعد مقتلهما سرق بشار “المال العراقي المسروق”.
وكان ذلك لسنوات سبب خلاف “بشار” مع “نوري المالكي”, الذي كان يطالب بحصة له من المال,, فيما كان “بشار” يرفض اعطاءه أي شيء.
بعد قيام الثورة في سورية , تواسطت إيران بين الاثنين فتصالحا, ويقال أنّ “نوري المالكي” أودع لدى “بشار” خمسة مليارات من الدولارات الأمريكية لدعم جيش “بشار”.
طبعاً, لا ننسى أيضاً,, علاقة “بشار” وعائلته, مع عائلة “الخامنئي” التي تعتبر من أكبر مافيات تهريب المخدرات (في العالم) عبر طريق الحرير,,,
الذي يمتد من أفغانستان, إلى إيران, ثم العراق, ثم منطقة السيدة زينب بدمشق, التي يقال أنّها باتت تحتوي أكبر مصانع لتحضير الهيرويين وحبوب الكبتاغون ومشتقاتهما,,
ثم إلى الضاحية الجنوبية في بيروت,,, ثم إلى مختلف أنحاء العالم…
إضافة لذلك, يعرف التجار الحلبيون,, علاقة آل الأسد بالمافيا الروسية (قبل الثورة),
تلك المافيا التي كانت قد أنشأت عشرات المعامل الضخمة في مدينة حلب لانتاج الخيوط المنتجات القطنية, بأسماء تجار وصناعيين حلبيين, بينما كان لـ “بشار” حصة (الأسد) فيها.
عندما كنت شاباً صغيراً,
كنت أضحك, في كل مرة, أقرأ فيها عن وسام “ربطة الساق”,,,
الذي يعتبر أرفع وسام بريطاني يمكن أن يمنحه الملك (أو الملكة) لشخص ما,,, وسبب ضحكي هو التسمية (الغريبة) لهذا الوسام (الرفيع).
ولكنني اليوم ,,, صرت أتساءل ,,, هل تسمية “بشار” بـ “دنب الكلب” هي إهانة له ؟؟؟,,
أم هي مديح؟؟؟؟ ,,,
ربما نال “بشار” هذا اللقب (الشريف),, لأنّه بات يحكم العالم (بأسره.
فبصراحة,,,
هذا (العالم المنافق) الكاذب, لا يستحق أن يحكمه سوى شخص مثل “بشار”.
وبالتالي: سيكون لقب “دنب الكلب الأعوج” أرفع لقب يحصل عليه زعيم ذلك العالم (المستكلب) على سوريا.
اقرأ:
عتاب محمود: أمل دنقل.. لا تصالح,,, ولو منحوك الذهب
Tags: محرر