on
عتاب محمود: شادي حلوة.. الحمار المتنكر !!!!
عتاب محمود: كلنا شركاء
في زمان حافظ الأسد كان يقال: العيش في سورية الأسد هو وصفة للغباء…
لذلك كان يجب على أي شخص مرشح لمنصب معين, صغيراً كان,أو كبيراً, أن يكون غبياً , أو لنقل (جحشاً) بالوراثة,
وإلا فإنّ عليه أن يبذل جهده, ويخضع لعدة دورات عقائدية وحزبية وأمنية, حتى يصبح حماراً كبيراً, أو بغلاً (على أقل تقدير) ,,
يعني, هو وشطارته,,,
ثم استمر الحال (حسب علمي) على ما هو عليه, عند توريث البلد من المالك (القائيد الخالد) إلى الوريث (دنب الكلب بشار).
حتى أنني, وقبل مشاهدتي لإهانة (النمر) سهيل الحسن, لـ (الإعلامي) شادي حلوة , كانت لدي قناعة (راسخة) بأنّ ثقافة الاستجحاش التي ذكرتها أعلاه, قد أصبحت ثقافة منتشرة بين مؤيدي النظام, بل إنّها الثقافة الوحيدة المقبولة بينهم,,
ولكن بعد مشاهدتي لذلك المقطع, غيرت رأيي,,
حيث كما تبين لنا فإنّ شادي حلوة , لم يكن حماراً أصلياً, وإنما كان متنكراً بلباس حمار, ويصيح مثله مثل جملة الحمير,, إلا انّ أمره انكشف أخيراً,,,,
فوسط الحمير (الكثر) المحيطين بالنمر,,, من المفروض أنك لن تسمع أصوات, سوى :
حا … حا… حا…
وهي الأصوات المعروفة للحمير,,,,
فإذا صاح أحد الموجودين (الحمير) :
حو… حو… حو
فهذا يعني (بكل تأكيد) بأنّ هذا (المتفزلك) ليس حماراً حقيقياً, أصلياً,,
وإنّما حماراً مقلداً (و ربما يكون صناعة الصين),,,,
من جهة أخرى ,
وكما تعلمون فإنّ الحمير لا تتفلسف,,,
هي فقط تنهق,,, وترفس,,, وتأكل التبن,,,,
من أجل ذلك,
انكشف أمر شادي حلوة (بسهولة)…
وأنا على ثقة بأنّ سهيل الحسن استدعاه (مساء) لمكتبه,,,
وقال له:
ولاك, شو هادا اللي قلته,,,
هلق بتروح (يا شادي) بتساوي دورة حمار ركن,,, ويا ويلك ترسب فيها,,,
وما بترجع لعندي لحتى يصير إلك دنب,,,,
لأنو ,,, متل ما بتعرفوا,,, لم يعد أحد في الدنيا يؤيد بشار إلا أصحاب الأذناب,,,
اقرأ:
عتاب محمود: إلى وزير الخارجية الإيراني.. إن كنت ناسي أفكّرك؟؟؟