on
الغارديان: بريطانيا تهيئ المعارضة السورية لمعركة الرقة
ترجمة منال حمبد: الخليج اونلاين
كشفت صحيفة الغارديان اللندنية، أن وزارة الدفاع البريطانية أوفدت 20 مستشاراً عسكرياً؛ في إطار جهودها لاستئناف تدريب المعارضة السورية ضمن التخطيط لمعركة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة” في سوريا.
وبحسب وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، تقول الصحيفة: “سيبدأ استئناف عملية تدريب المعارضة السورية المعتدلة على عمليات المشاة، وتفكيك العبوات؛ كجزء من الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية”، مبيناً أن “المملكة المتحدة تشارك حالياً في الغارات الجوية ضمن التحالف الدولي الذي يستهدف التنظيم في كل من العراق وسوريا”.
وتشير الصحيفة إلى أن “هذه الخطوة تأتي في وقت ما زالت فيه فصائل المعارضة السورية تشكو من قلة الدعم المقدم لها من قبل المجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بتسليحها بالأسلحة الثقيلة، كما أنها تأتي في وقت بدأت فيه القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية والمليشيات الشيعية، مدعومة بطيران التحالف الدولي، حملتها على مدينة الموصل العراقية لاستعادتها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية”.
وأضافت: إن “القرار البريطاني في دفع مدربين عسكريين لتدريب فصائل سورية معارضة يعيد الجدل حول جدوى هذه الخطة، في أعقاب فشل الخطة الأمريكية السابقة لتدريب فصائل سورية معارضة، التي لم تتمكن من الوقوف في وجه عناصر تنظيم الدولة، أو القوات السورية”.
وتابعت: “في العام 2015 انتهت خطة تدريب المعارضة السورية بتركيا إلى كارثة؛ حيث استسلمت تلك القوات التي دُرّبت من قبل الولايات المتحدة، لجبهة النصرة أو لتنظيم الدولة، ونجحت تلك القوى المسلحة في الاستيلاء على أسلحة أمريكية”.
وأشارت الصحيفة اللندنية إلى أن “الولايات المتحدة، الصيف الماضي، أعادت العمل بالبرنامج، في ظل تردد إدارة الرئيس، باراك أوباما، حيال تسليح المعارضة السورية بأسلحة متطورة وثقيلة؛ خشية من وقوع تلك الأسلحة بأيدي الجهاديين والجماعات المتشددة”.
وتطرقت إلى أن “تقارير تشير إلى بدء أوباما بتأجيل أي قرار بشأن سوريا إلى الإدارة المقبلة وخليفته في البيت الأبيض، ومن ثم فإنه لا خيارات كثيرة أمام المعارضة السورية”.
وأضافت: “يتساءل منتقدو الخطوة البريطانية عن إمكانية أن تسهم في إكساب مقاتلي المعارضة السورية قدرات قتالية، يمكن من خلالها مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في معركة الرقة المرتقبة”.
وأوضحت أن “وزير الدفاع البريطاني فالون قال إن بريطانيا تعتزم زيادة الدعم لفصائل المعارضة السورية المعتدلة؛ من خلال تدريبهم ليكونوا قادرين على مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وهزيمته”، مؤكداً أن “القوات البريطانية قدمت تدريباً ودعماً لقوات البيشمركة الكردية في شمال العراق، التي تشارك حالياً في معركة استعادة الموصل”.
وشدد وزير الدفاع البريطاني، وفقاً للصحيفة “على أن جميع فصائل المعارضة السورية المعتدلة ستخضع لإجراءات تدقيق صارمة، كما أن هذه الفصائل ستتلقى تدريباً في القانون الإنساني الدولي”.
اقرا:
الغارديان: كانت (وردة الصحراء) وأصبحت (سيدة الجحيم).. لماذا خرجت أسماء الأسد عن صمتها منذ 8 سنوات؟