on
ريزان حدو: الباب السرّي لمعركة الباب
ريزان حدو: كلنا شركاء
التقاء قوات النظام بعد سيطرتها على قرى ( جب السلطان – الزعرورة – جب الخفي ) مع قوات سورية الديمقراطية غربي منبج و تحديداً عند قريتي ( أم خرزة و حوته ) ، سيعتبر حدثاً مفصلياً في الحرب السورية إن تمكنت كل من قوات النظام و قوات سورية الديمقراطية من تثبيت مواقعهما، فتأمين طريق بري ممتد من ديريك في أقصى الشمال الشرقي لسورية وصولاً إلى حلب و عفرين في الشمال الغربي سيحقق عدة مكاسب سياسية عسكرية و اقتصادية لحكومة النظام.
سياسية عسكرية:
1- أصبحت مناطق شرق الفرات و غرب الفرات و سورية المفيدة متصلة ، و بالتالي توجيه ضربة قوية لمشاريع شرق الفرات و غرب الفرات و سورية المفيدة .
2- إغلاق الحدود السورية التركية بشكل كامل مع بقاء المنطقة الممتدة من ( جرابلس – الباب – الراعي – مارع – اعزاز ) معزولة عن محيطها السوري كحالة مؤقتة ليصار لاحقا” إلى تكثيف و توحيد الجهود لإخراج الجيش التركي و حلفائه فصائل درع الفرات بشكل نهائي من الأراضي السورية .
3- قطع الطريق على تدخل تركي غير شرعي في معركة الرقة .
اقتصادية:
الطريق البري سيؤدي إلى انتعاش اقتصادي و ذلك عبر وصول خيرات الجزيرة النفطية و الزراعية إلى حلب و دمشق و الساحل ذهابا” ، ووصول خيرات الساحل و حلب و دمشق إلى الجزيرة إيابا” .
ومما تقدم نرى أن أكبر المستفيدين من المتغيرات الجديدة هي الحكومة السورية فهي حققت بحجر واحد عدة أهداف أولها كما أسلفنا تحجيم الدور التركي في المنطقة الممتدة من جرابلس و اعزاز و بالتالي قطع الطريق على المحاولات التركية للمشاركة لمعركة الرقة دون تنسيق مع دمشق.
ثانيها المشروع الفيدرالي الكردي في الشمال بات منتهيا” بصيغته القديمة، وبات بحاجة سياسية وعسكرية إلى التنسيق العلني مع دمشق إن أراد المعنيون عنه أن يتنقلوا بسياراتهم من الجزيرة و كوباني إلى عفرين.
فالطريق من كوباني إلى عفرين بات يمر من محطتين لا ثالث لهما : الأولى كما أسلفنا المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري ، و الثانية عن طريق المنطقة التي تسيطر عليها تركية و درع الفرات و هو أمر صعب التحقيق في المدى المنظور ان لم نقل مستحيل .
Tags: محرر