نجاة قيادي في (جيش الثورة) من محاولة اغتيالٍ غرب درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

نجا القيادي في تحالف (جيش الثورة) الملازم أول “براء النابلسي” من محاولة اغتيال صباح اليوم الأربعاء (7 كانون الاول/ديسمبر)، حيث تم استهدافه بعبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في بلدة المزيريب غرب درعا.

وقال الناشط هاني العمري لـ “كلنا شركاء” إن القيادي في تحالف (جيش الثورة) الملازم أول “براء النابلسي” أصيب بجروح متوسطة جراء استهداف سيارته بعبوة ناسفة في بلدة المزيريب، ونقل إثر ذلك إلى أحد النقاط الطبية القريبة من البلدة، كما أصيب طفلان كانا بالمقربة من مكان التفجير بجروح خطيرة.

وأشار إلى أن “النابلسي” هو قائد فوج المدرعات في تحالف (جيش الثورة) المشكل حديثا، فهو من قادة “جيش المعتز” الذي تحالف مطلع الأسبوع الجاري مع كل من (جيش اليرموك – لواء المهاجرين والأنصار – لواء الحسن بن علي)، تحت مسمى تحالف (جيش الثورة) بقيادة النقيب “أياد قدور”، قائد لواء المهاجرين والأنصار.

وأضاف “العمري” بأن العملية تعتبر الثانية من نوعها والتي تستهدف قادة في التحالف المعلن حديثا، فقد سبقها يوم الإثنين الماضي 5 كانون الأول/ديسمبر محاولة لاغتيال القيادي في جيش اليرموك “عطية الحاج علي”، على طريق الغارية الشرقية – الصورة بريف درعا الشرقي، والذي كان برفقته القيادي في فرقة شباب السنة “يوسف أبو نقطة”، وقد أصيبا بجروح متوسطة.

وفي ساق آخر، استهدف الطيران الحربي من جديد كلاً من بلدة إبطع ومدينة داعل بريف درعا الغربي بالصواريخ الفراغية للمرة الرابعة خلال الأسبوع الجاري، مما أدى إلى إصابة أربعة أطفال في مدينة داعل.

اقرأ:

نجاة قياديين في الجيش الحر من محاولة اغتيال شرق درعا