عتاب محمود: أصلا المطربة فيروز من بني أمية !!!!!

عتاب محمود: كلنا شركاء

بغض النظر أكان الغناء حلال أم حرام, أم أمر مختلف عليه !!!!,,,

فإنّني أظن أنّ  لسان حال أنصار حزب (حسن زميرة) يقول:

أصلاً المطربة فيروز (ذاتها) من بني أمية؟؟؟,,,

فهي غنّت الكثير من الأغاني لهم,

ولكنّها لم تغنّي ولا أغنية واحدة للحزب المقاوم, أو لسيّده المختبىء في الضاحية,, وانتصاراته (الإلهية) ؟؟؟

بل أكثر من ذلك,,

إنّها تزعم في أغانيها أنّ بني أمية حكموا العالم في زمن من الأزمان,,,

وتنسى أو (تتناسى) أنّ حضارتهم تلك سرقوها من الفُرس,,,,

فكلكم تذكرون أغنيتها “شامُ يا ذا السَّـيفُ”,,

التي تزعم فيها أنّ أجدادها (بنو أمية) هم من أتى بالحضارة للعالم أجمع,, بعد ان كان يعيش في ظلمة الجهل,,,

حيث تقول:

شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يِغب ,,,,,   يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ

قبلَكِ التّاريـخُ في ظُلمـةٍ,,,           بعدَكِ استولى على الشُّهُبِ

أو أغنيتها الأخرى (قرأت مجدك) للشاعر (الأموي) يزيد عقل,,

عفواً ,,, نقصد اللبناني سعيد عقل  ,,,,

وخاصة المقطع الذي تغنّي فيه:

أيّـامَ عاصِمَةُ  الدّنيا هُـنَا رَبطَـتْ,,,,,   بِـعَزمَتَي  أُمَـويٍّ عَزْمَـةَ الحِقَـبِ

نادتْ فَهَـبَّ إلى هِنـدٍ و أنـدلُـسٍ,,,,,, كَغوطةٍ مِن شَبا المُـرَّانِ والقُضُـبِ

أما أغنية (سائليني),,, فتلك مصيبة المصائب,,,

حيث تحاول في تلك الأغنية إعطاء أجدادها (الأمويون) صفة الناس المهتمين بالبيئة, والذين يحرصون على زراعة الورود والحدائق, وأنّهم أول من أنشأ “حزب الخضر” في العالم,…

وكانّهم  لا يعرفون  كربلاء, أو زينب, أو العباس, …الخ.

اسمعوا ماذا تقول تلك الأموية:

سائليني، حينَ عطّرْتُ السّلامْ،,,,,   كيفَ غارَ الوردُ واعتلَّ الخُزامْ

أمَـويُّـونَ، فإنْ ضِقْـتِ بهم,,,,,,,,        ألحقـوا الدُنيا بِبُسـتانِ هِشَـامْ

ثم ,,

عندما أرادت أن تغني للقدس,, أغفلت عن قصد حقيقة تاريخية (مهمة) وهي أنّ طريق القدس يمر من مدينة الحسكة السورية,, أو تدمر,, أو إدلب…,,,

اسمعوا ماذا تقول:

لاجلك يا بهية المساكن,,,  يا زهرة المدائن

يا قدس ,, يا مدينة الصلاة ,, أصلي

عيوننا إليك ترحل كل يوم

تدور في أروقة المعابد

تعانق الكنائس القديمة

و تمسح الحزن عن المساجد

أين طريق القدس الذي يمر بالحسكة؟؟؟

ألا يدل إغفالها لتلك الحقيقة (التاريخية) على أنّها شريكة في المؤامرة (العالمية) على حلف الممانعة والمقاومة…

أما أقوى دليل على تآمرها (المكشوف)؟؟؟؟,,,

فهو أنّها  غنّت لمدينة مكّة,,, ولحجاج مكة,,,

وكأنّها لا تعلم أنّ الإيرانيين سيمنعون من الحج لمكة السنة الماضية؟؟؟؟

لو كانت نيتها حسنة,,,

لتذكرت أولئك الحجاج الإيرانيين (الممنوعين),, ولو بمقطع صغير,,,

ثم,, لماذا لم تغني في حياتها كلها أغنية واحدة لمدينة قم,, أو طهران,,, ,,

أو حتى الضاحية الجنوبية لبيروت  (عاصمة المقاومة والممانعة),,,

أليس لأنّها أموية الأصل والهوى؟؟؟؟

أصلا ,,, من أجل ذلك فقط,, فإنّ الغناء حرام,,,

ملاحظة:

أجمل مقطع غنّته السيدة فيروز في أغنية (غنية مكّة) هو:

وأعزّ  ربِّ,,, النّاس كلّهم,, بيضاً فلا فرقت,, أو  سودا

الخاتمة:

الخبر الذي سمعناه, قبل أيام, والذي يتحدث عن  منع أغاني المطربة فيروز في حرم الجامعة اللبنانية, من قبل التعبئة التربوية في الحزب اللبناني (ما غيره),

بحجة أنّ الغناء حرام,

يعطينا فكرة ممتازة عن الطريقة التي تنوي إيران من خلالها حكم سورية فيما لو انتصرت (لا سمح الله) على الثورة السورية, والتي تتشابه مع طريقة داعش في الحكم إلى درجة التطابق.

اقرأ:

عتاب محمود: ياحلب ليكي ليكي…. كل الكلاب حواليكي