اعترفت بأكثر من ألف قتيل… تعرّف على أبرز من خسرتهم إيران في المستنقع السوري

كلنا شركاء: رصد

نشرت (الجزيرة نت) إحصائيةً بتقنية “الإنفوغراف” لأبرز رجالات إيران الذين سقطوا في سوريا أثناء مشاركتهم القتال بجانب قوات النظام، خلال الأعوام الأربعة الماضية.

في عام 2013، وتحديداً في كانون الثاني/يناير، لقي العضوان في “فيلق القدس” علي أصغري ومهدي خراساني، حتفهما في دمشق. وبعدها بشهرٍ واحدٍ (في شباط/فبراير) أعلنت إيران عن مصرع الجنرال حسن شاطري المعروف باسم “حسام خوش نويس”، ولقي مصرعه على طريق دمشق بيروت.

في عام 2014، وثّقت “الجزيرة” مصرع ثلاثة جنرالات إيرانيين في الحرب السورية، حيث سقط الجنرال حسين بادبا قتيلاً في 21 نيسان/أبريل بدرعا، فالجنرال أصغر شيردل في حلب في أيار/مايو، ثم في تشرين الأول/أكتوبر الجنرال جبار دريساوي بحلب أيضا.

مطلع عام 2015، قتل الجنرال محمد الله دادي في القنيطرة، وفي الرابع من آذار/مارس لقي العميد محمد صاحب كرم أردكاني مصرعه في درعا، وبعدها بيوم قتل الضابط علي رضا توسلي في درعا أيضاً. وبعد التدخل الروسي قتل ثلاثة ضباط إيرانيين في تشرين الأول/أكتوبر، وهم الجنرال حسين همداني، والجنرال فرشاد حسوني زادة والضابط حميد مختر بند.

خلال العام 2016 الجاري، تمّ توثيق مقتل أربعة من كبار الضباط الإيرانيين، ففي شباط/فبراير الماضي قُتل العميد محسن قاجاريان والعقيد صفدر حيدري في حلب، ثم في قتل الجنرال درويش دوروستي في أيلول بحماة، وأخيراً الجنرال المتقاعد ذاكر حيدري، الذي لقي مصرعه أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي بحلب.

وكان “حمد علي شهيدي محلاتي” رئيس مؤسسة الشهداء وقدامى المحاربين الإيرانية، أكد قبل أيام أن أكثر من ألف مقاتل أرسلتهم بلاده إلى سوريا من أجل دعم قوات النظام فيها قد قتلوا منذ بدء تدخل طهران في الصراع السوري.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء (شبه رسمية) الثلاثاء عن محلاتي قوله “الآن تجاوز عدد شهداء إيران من المدافعين عن المقام الألف”. حيث تشير إيران لمقاتليها في سوريا بتعبير “المدافعين عن المقام”، في إشارة إلى مقام السيدة زينب قرب دمشق.

وتمثل هذه زيادة ملحوظة في أعداد المقاتلين القتلى عما أعلن عنه قبل أربعة أشهر حين قال مسؤولون إيرانيون إن أربعمئة من مقاتليهم سقطوا في المعارك ضد المعارضة بسوريا. وتنفي إيران نشر قوات في سوريا وتشدد على أن قادتها وجنرالاتها من قوات الحرس الثوري هم “مستشارون عسكريون” في دمشق وبغداد.

اقرأ:

(يد الله زادة) ضابطٌ ينضم إلى قائمة الألف قتيلٍ إيرانيٍّ في سوريا