on
قاسم الخطيب: ماذا تريد الهيئتان؟
قاسم الخطيب: كلنا شركاء
مرارا وطوال عمر الثورة عودتنا هيئة التنسيق على المفاجآت والإثارة والتشويق، كلما نسيها الشعب السوري وغابت عن المشهد.
آخر محاولات بقاءها في الصورة، ماتسرب عن دعوتها لمؤتمر وطني يعد في دمشق يضم القوى الديمقراطية والوطنية بمثابة محاولة آخرى لانقاذ سورية، على حسب زعمها.
هيئة التنسيق دأبت على التنصل مما تقول مع كل ضغط تتعرض له وتواجه به من قوى الثورة والمعارضة.
هذه المرة لم تكن المفاجأة بالدعوة، بل بالحديث عن أن الدعوة تتم بالتنسيق مع هيئة الرياض، وبتكليف من رياض حجاب نفسه الذي تم الاتفاق بينهم على تشكيل لجنة يرأسها الاستاذ حسن عبد العظيم للتواصل مع باقي اطياف المعارضة ،مما يثير الشكوك عن الدور الذي تقوم به الهيئتين.
إن صمت هيئة التفاوض وحجاب نفسه عن تصريحات حسن عبد العظيم يوكد كل الأقاويل والاتهامات، ويضع هيئة التفاوض في موقع واحد مع هيئة التنسيق لجهة الغبار الذي يلف موقفها، خصوصا في هذه المرحلة الخطيرة من عمر الثورة، وما يتهددها من مخاطر ليس بفعل سياسة النظام فقط، إنما بسبب غياب قوى وشخصيات تعبر عن الشعب السوري ومطالبه العادلة.
المصيبة، كل المصيبة، ليس بالدعوة إنما بتكرار خلط الأوراق وإضعاف الصف الوطني كلما لاح في الأفق محاولة للخروج من النفق المظلم.
سورية مهددة والثورة بمأزق لكن هذا لا يعني الذهاب لدمشق وتوقع انفراجات أو حلول للأزمة، حتى لوكان بضمانات دولية.
أيضا، الدعوة لمؤتمر وطني حاجة ملحة وضرورية ولكن كيف وأين ومع من …؟؟!!
أسئلة كثيرة بغياب إجابات واضحة وحاسمة عن ما يدور وما خفي أعظم.
برسم الهيئتين توضيح الموقف وإظهار الحقيقة ومراميها، وغير ذلك يكون الأمر فعل (…).
اقرأ:
إعلان دمشق يتبرأ من تصريحات حسن عبد العظيم لقناة الميادين عبد العظيم: مؤتمر للمعارضة في دمشق قبل نهاية العام يمهد لمؤتمر وطنيTags: مميز