on
عتاب محمود: علي مملوك , المضبوع !!!!
عتاب محمود: كلنا شركاء
على سيرة غياب اسم “علي مملوك”، من قائمة الأسماء الذين ذكرتهم المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة ,,, واتهمتهم بالمسؤولية عن قتل المدنيين السوريين، والتأويلات التي تلت ذلك, من أنّ اسمه مطروح كخليفة لبشار الأسد !!!!,,,,
فإنّ ذلك يعيدني بالذاكرة (قليلاً) إلى الوراء للبحث عن خلفية ذلك الرجل, الذي قضى معظم حياته المهنية كضابط في مخابرات النظام المجرم.
بالنسبة لي, ومنذ سنوات طويلة, ارتبط اسم “علي مملوك” ارتباطاً وثيقاً بإجرام بيت الأسد,,,
كل القصص التي رويت أمامي عن هذا (الكائن) كانت تتحدث عن إجرامه الذي لا مثيل له,,,
حتى أنني أذكر جيداً أنّ أحد أقاربي العسكريين, عندما وقع في مشكلة أمنية, كان (همّ) أهله الأول أن لا تصل القصة لعند “علي مملوك” مهما كلف ذلك من أموال.
فوصول ملف القضية لعند ذلك (المجرم) كان يعني النهاية الحتمية لصاحبها,,,,
ولـ “علي مملوك” قول قديم, عندما كان برتبة ملازم أول,,, هذا القول يعطي المواطن السوري فكرة عن طبيعة ذلك الشخص,,,
حيث يقول “علي مملوك”: إذا طلب مني حافظ الأسد أن أبيع والدي في سوق الحميدية,,, فإنني لن أتردد في تنفيذ الأمر بدون ابطاء !!!!!.
هذا القول يعيدنا إلى عنوان المقالة, “المضبوع”,,
فالانضباع هو فعل الفعل دون وعي أو إدراك, حتى لو تسبب بهلاك الشخص نفسه,,
والمضبوع لمن لا يعلم منكم هو الإنسان الذي يقع ضحية الضبع, (الضبع في مثالنا هو حافظ الأسد),,
على أي حال,
فإنّ كل ضباط المخابرات السوريين (بلا استثناء) يمكن وصفهم بصفة “المضبوع” أمام “حافظ الأسد” ,,,
والضبع , كما يقال, لا يهاجم الإنسان مباشرة,,, بل يقوم بالتبول على ذنبه ثم يرشقه عليه,, فيفقد الإنسان عقله ويلحق بالضبع معتقداً أنه أباه ،
حتى يدخل إلى بيت الضبع طواعية,, وهو بالتأكيد لن يخرج منه ….
ويقال أنّ الضبع لا يتمكن من ضبع أي إنسان شجاع,, وإنما يبحث عن الشخص الخائف, المرتعب, المتردد,,, الجبان.
بالتأكيد,, هذا ما كان يفعله “حافظ الأسد”,,, فعند اختياره لضباط مخابراته,,, كان المذكور يحرص دائماً على أن يكون ضباط مخابراته من طينة الجبناء, مسلوبي الإرادة, سريعو الانقياد,,,
لكن الفرق بين حافظ الأسد والضبع , هو أنّ “حافظ الأسد” لا يتبول على (ذنبه) ويرشقه على وجه ضباط مخابراته,,,
وإنما , وكما أظن, كان يتبول بنفسه على رؤوس أولئك الضباط بشكل مباشر, من مسافة (صفر), من أجل زيادة تأثير بوله عليهم,,
ونتيجة لذلك يبقى الضابط المخابراتي تحت السيطرة الكاملة, حتى ينتهي دوره, فيأكله “حافظ الأسد”, مثلما يأكل الضبع فريسته,, ثم يأتي بغيره,,,,
ختاماً,
أنا شخصياً (لا أستبعد) التسريبات الأخيرة عن اختيار “علي مملوك” كبديل لـ “بشار الأسد”, وذلك لسبب بسيط؟؟؟
هو أنّ من يبيع والده في سوق النخاسة, يبيع أي شيء آخر, بما فيه “بشار الأسد” نفسه.
اقرأ:
عتاب محمود: أحمد حسون.. يا سارية الجبل, الجبل؟؟؟