on
تركيا تحجز حاملي جوازات السفر المنسوبة للائتلاف
وليد غانم: كلنا شركاء
احتجزت السلطات التركية عشرات السوريين في مطار “أتاتورك” بإسطنبول على خلفية حيازتهم جوازات سفرٍ كانت مكاتب في سوريا وتركيا تصدرها وتزعم أنها صادرة عن “الائتلاف الوطني”.
وكانت هذه المكاتب التي تستصدر الجوازات ناسبةً نفسها للحكومة المؤقتة والائتلاف نشطت أواسط عام 2015، وأصدرت عشرات آلاف جوازات السفر مقابل 230 دولارٍ للجواز، وحينها كانت قوانين النظام لا تتيح استصدار جوازات السفر بالنسبة للخارجين من مناطقه.
وكان رئيس الحكومة السورية المؤقتة الأسبق، أحمد طعمة، نفى حينها في حديثٍ لـ “كلنا شركاء” أنهم أصدروا جوازات سفر رسمية قائلاً “لا يمكن اصدار جوازات سفر باسم الائتلاف أو الحكومة السورية المؤقتة بدون غطاء دولي قانوني ونحن حتى هذه الحطة لم نحصل على اعتراف قانوني بالحكومة المؤقتة. ما حصلنا عليه هو اعتراف سياسي ونبذل جهود كبيرة جداً من أجل اقناع المجتمع الدولي للاعتراف بنا قانونياً ونيل مقعد سوريا في الأمم المتحدة، وعندها نستطيع ان نصدر جوازات سفر نظامية باسمنا”.
وفي الوقت نفسه لم يتخذ الائتلاف أو الحكومة المؤقتة في ذلك الوقت خطواتٍ قانونية ولم يصدروا أي تعميم بخصوص عدم نسبة هذه المكاتب بشكلٍ رسميٍّ لهما.
ولا تحمل جوازات السفر التي أصدتها هذه المكاتب أي توقيعٍ أو أي إشارة تثبت نسبتها للحكومة المؤقتة أو الائتلاف، وعلى العكس تماماً، فهي تحمل أختام وتواقيع تعود لدوائر النظام الرسمية، ويُرجّح أنها مزورة.
وبخصوص ما جرى مؤخراً في مطار “أتاتورك” باسطنبول، نقل موقع “زمان الوصل” عن أحد السوريين الذين تعرضوا للاعتقال إن السلطات التركية أوقفته هو وزوجته وطفله البالغ من العمر عاما واحدا أثناء تواجدهم في مطار “أتاتورك” بمدينة اسطنبول بتهمة حيازتهم جوازات سفر مزورة قبل أن تخلي سبيله بعد يومين وتبقي زوجته وطفله في أحد أماكن الاحتجاز.
كما توقع الشخص نفسه أن تكون “سلطات النظام” قد عممت أرقام كافة الجوازات غير المقيدة لديها، حيث أن الشاهد أكد أنه سبق وأن سافر بموجب ذات الجواز من تركيا إلى فرنسا قبل نحو عام ونصف ولم يتعرض حينها لأي مشاكل خلال سفره وعودته، حسب الموقع.
Tags: محرر