(لافروف) يعلن في لقاء موسكو عن تأجيل (جنيف) حتى نهاية شباط

كلنا شركاء: رصد

أكد وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) أنه تم تأجيل المفاوضات السورية التي كان من المقرر عقدها في جنيف في الثامن من فبراير/شباط المقبل لتجري في نهاية الشهر ذاته.

وجاءا تأكيدات “لافروف” في مستهل اجتماعه مع بعض ممثلي المعارضة السورية في موسكو، اليوم الجمعة (27 يناير/كانون الثاني)، الذي أعرب فيه “عن استيائه بشأن مماطلة الأمم المتحدة في إجراء أي جولات من المفاوضات السورية منذ أبريل/نيسان الماضي معتبرا هذا الوضع بأنه غير مقبول، بحسب “روسيا اليوم”.

وأضاف الوزير الروسي: “ومما يدعو للسرور أن مجرد الإعلان عن عقد اجتماع أستانا بحد ذاته.. قد شجع زملاءنا في الأمم المتحدة على تنشيط خطواتهم بعض الشيء والإعلان في نهاية المطاف عن إجراء مفاوضات سورية في جنيف، على الرغم من تأجيلها من 8 فبراير إلى نهاية الشهر المقبل”.

وأكد لافروف من جديد أن اجتماع أستانا كان خطوة مهمة جديدة نوعيا في جهود التسوية، لأن هذا الاجتماع سمح بإشراك المعارضة المسلحة في المفاوضات مع الحكومة حول مستقبل سوريا، مشيرا إلى أن أستانا أكدت عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية، كما ثبتت وقف إطلاق النار، وفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إضافة إلى إنشاء آلية روسية تركية إيرانية للرقابة على تنفيذ هذه الهدنة والتحقيق في الانتهاكات، بحسب المصدر.

ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي إنه لا يقبل أي تحفظات جديدة من قبل مجموعة الرياض للمعارضة السورية هدفها المماطلة في المفاوضات، قائلا: “إنهم تحدثوا خاصة عن عدم إمكانية الجلوس حول طاولة المفاوضات على خلفية استمرار القتال. والآن، توقف القتال ودخلت الهدنة حيز التنفيذ، ولذلك لا يمكن أن تكون هناك أي تحفظات من قبلهم”.

وحول مسودة الدستور السوري الذي أعدته روسيا، قال لافروف خلال اللقاء، إن من غير الصحيح مقارنة مشروع الدستور الروسي لسوريا بالدستور الأمريكي للعراق، مؤكدا أن موسكو لا تحاول فرض اقتراحاتها على أحد، مضيفاً “إن ذلك موقف غير صحيح للغاية لأن الحديث في العراق دار عن المحتلين الذين وضعوا دستورا وفرضوه على الشعب العراقي دون إمكانية التوصل إلى أي حل وسط”.