روسيا: الاتهامات بقصف مدرسة (حاس) بريف إدلب تضليلٌ إعلامي

كلنا شركاء: رصد

نفت روسيا الاتهامات التي وجهتها منظمة “هيومان رايتس ووتش” إليها بشأن قصف مدرسة في بلدة حاس بريف إدلب أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، معتبرة ذلك تضليلاً إعلاميا.

ونقل موقع “سبوتنيك” الروسي عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء “إيغور كوناشينكوف”، قوله اليوم الاثنين (7 تشرين الثاني/نوفمبر)، إن كافة الاتهامات التي وجهتها منظمة “هيومان رايتس ووتش” إلى روسيا بشأن قصف مدرسة في محافظة إدلب، ليست إلا تضليلا إعلاميا جديدا.

وقال “كوناشينكوف”: “أود كذلك أن أعيد إلى أذهان من يسمونهم بالمدافعين عن حقوق الإنسان من هيومان رايتس ووتش، أن محافظة إدلب، بما في ذلك حاس، تقع منذ أكثر من عام تحت سيطرة إرهابيي النصرة، ولذلك فإن الحديث عن مواصلة عمل المدارس العلمانية المبنية من قبل حكومة بشار الأسد في الأراضي الخاضعة لسيطرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة في ظروف العمليات القتالية، لا يمكن أن يجريه سوى كذاب أو مجنون”.

وأضاف” “إن نشر هيومان رايتس ووتش بعد أكثر من أسبوع اتهامات جديدة بجريمة حرب، وتقديمها بمثابة أدلة جديدة بعض المحادثات الهاتفية لـ 7 مصابين لا يصمد أمام أي انتقادات، ويعتبر ذلك تضليلا إعلاميا جديدا”.

وأشار إلى “أن وزارة الدفاع كانت قد نشرت، يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أدلة دامغة عبارة عن صور تم التقاطها من طائرة بدون طيار، تؤكد غياب أي آثار لقصف المدرسة وعدم تقديم أي أدلة، ولو غير مباشرة، على وجود أطفال بتلك المباني، وفي بلدة حاس بشكل عام”.

وكان صندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” قد أعلن، يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر، عن تعرض مدرسة في بلدة حاس لقصف جوي، أسفر عن مقتل 22 طفلاً و6 مدرسين، وتحدثت تقارير إعلامية أن روسيا أو النظام يتحملان المسؤولية عن الحادث، ونفت وزارة الدفاع الروسية صحة هذه المعلومات، قائلة إن الطائرات الروسية لم تقم بأي عمليات في تلك المنطقة، وأن لقطات الفيديو التي تناقلتها وسائل الإعلام في هذا السياق عبارة عن مونتاج 10 لقطات مختلفة.

اقرأ:

11 مدنياً ضحايا غاراتٍ روسيةٍ استهدفت (دارة عزة) غرب حلب