الإندبندنت: بشار الأسد يضحك ويقول أنه ينام جيداً عندما سُئِل عن الأطفال الذين يُقتَلون في سوريا

كلنا شركاء: الإندبندنت- ترجمة ريما قداد- السوري الجديد

في مقابلة أجريت مع الرئيس بشار الأسد حول الأطفال الذين يقتلون يومياً في سوريا، ضحك وقال أنه ينام جيداً.

وأضاف السيد الأسد أن مقتل مئات الآلاف من المدنيين إنما هو “ذنب الإرهابيين” وأردف: “نحن نتحدث عن حرب وليس عن جمعية خيرية”.

وأثناء المقابلة التي أجرتها معه صحيفة “صندي تايمز”، سئِل الأسد ما إذا كان ينام في الليل مع وجود هؤلاء الأطفال الذين يقتلون في حلب وأجزاء أخرى من سوريا.

وورد عنه قوله وهو يضحك: “أعلم المقصد من ذلك السؤال. أنا أنام بانتظام، أنام وأعمل وأكل بصورة طبيعية كما أمارس الرياضة”.

هذا وقد استهجن الأسد السؤال الذي وجِّه إليه حول شعوره إزاء ما يحصل في البلاد من عمليات قتل، فأجاب: “كل هذا بسبب الإرهابيين، وكما قلت نحن نتحدث عن حرب وليس عن جمعية خيرية”. وأضاف: “في الحرب، هنالك على الدوام الأبرياء الذين يتعرضون للإصابات أو للقتل. ماذا ستفعلين؟ تبذلين قصارى جهدك. ما يزال الإرهابيون في حلب كما أنهم يستخدمون المدنيين كدروع بشرية”.

وقال أيضاً: “لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي ونقول ‘ لا تدمروا المدينة ‘. فالناس أهم من المدينة، لذلك علينا أن نفعل الأفضل لهم”.

وكرر الأسد أثناء المقابلة زعمه بأن فريق القبعات البيض المرشح لجائزة نوبل للسلام قام بالتلاعب بصورة الأطفال القتلى وتزويرها.

وقد قال الأسد في وقت سابق أن صورة الطفل المصاب، البالغ من العمر خمسة أعوام، والتي التقطت عقب إحدى الغارات الجوية، كانت مزيفة. بينما أصبحت صورة الطفل، عمران دنقش، ذكرى مؤرقة لمعاناة المدنيين في حلب.

وأضاف الرئيس الأسد: “لقد بلغت الأفعال الشيطانية ذروتها”. وادّعى أن السوريين لديهم خياراً وحيداً، إما هو أو المتطرفين الإسلاميين.

وأشار الأسد، متحدثاً عن نفسه بصيغة الغائب، أن الغرب سيضطر إلى القبول به، إذ قال: “هذا شخص ديكتاتور يقتل شعبه ويلقي البراميل المتفجرة… ليس هنالك المزيد ليقولوه عني”.

وفي يوم الأحد، اتُّهِم الجيش السوري بقصف دار حضانة في إحدى الضواحي التي يسيطر عليها الثوار في العاصمة دمشق، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 6 أطفال وإصابة 25 آخرين.

اقرا:

الإندبندنت: أسانج روسي ينشر تسريبات عن ملفات بوتين القذرة