on
نوري المالكي: بعد الموصل قادمون يا رقة قادمون يا حلب
رصد: كلنا شركاء
قال نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي السابق، ورئيس ائتلاف دولة القانون، اليوم الأحد (23 تشرين الأول/أكتوبر)، إن قوات الحشد الشيعي العراقي والمليشيات المدعومة إيرانياً التي تقاتل “الإرهابيين”، ستقاتلهم بعد مدينة الموصل العراقية، “في كل المناطق التي يوجدون بها”، بما في ذلك مدينتي حلب والرقة، واليمن.
وأفادت شبكة “شام” الإخبارية بأن “المالكي” قال في كلمة ألقاها خلال مؤتمر “الصحوة الإسلامية” في العراق، والذي أطلقتها المرجعيات الشيعية العراقية، إن عمليات “قادمون يا نينوى”، وهو الاسم الذي أطلقته الحكومة العراقية على عملية تدمير الموصل، “تعني في وجهها الآخر قادمون يا رقة، قادمون يا حلب، قادمون يا يمن”.
وتوعد المالكي في كلمته، بالإضافة إلى حلب والرقة واليمن، “كل المناطق التي يقاتل فيها المسلمون الذين يريدون الارتداد عن الفكر الإسلامي”، في إشارة صريحة ولأول مرة إلى تكفيره للأطراف التي تقاتل الحوثيين في اليمن والثوار السوريين الذين يقاتلون قوات النظام في حلب.
وفي الوقت الذي تتعرض فيه مدينة حلب لأسوء حصار تشهده البشرية، بحبس أكثر من ٣٠٠ ألف مدني محاطين بآلاف المليشيات الشيعية، التي يقدم لهم العدو الروسي عمليات الدعم الجوي.
ويشار إلى أن “المالكي” يعد من أشد القيادات الشيعية في العراق قرباً من طهران، ويعد المتهم الأول بالمسؤولية عن تأجيج الطائفية في البلاد واتساع رقعة تنظيم “داعش”، نتيجة لسياساته الطائفية التي حكم العراق في ضوئها على مدى 10 أعوام، كما اتهمته لجنة برلمانية بالفساد وتبديد ثروات العراق، والمسؤولية عن سيطرة التنظيم على الموصل قبل عامين.
اقرأ:
رئيس الوزراء التركي يتحدث عن منطقة أمنة في العراق