on
عتاب محمود: رأي حافظ الأسد بالديمقراطية الأمريكية
عتاب محمود: كلنا شركاء
مهما كان رأينا بالديمقراطية الأمريكية (سلباً , أو إيجاباً) , فإنها حتما, لا تقارن برأينا بديمقراطية حافظ الأسد.
من جهتي, أذكر أنّه في كل مرة, كان حافظ الأسد يتحدث فيها عن الديمقراطية, على التلفاز, كان جارنا أبو رضوان يقول (موجهاً كلامه لحافظ الأسد):
“تفو على شرفك,, ما أوقحك” ؟؟؟,,,
ولأنّ كل الخطابات والمقابلات التي كان يجريها السيد الرئيس (تاريخية),,,
وبسبب عدم وجود فضائيات, أو انترنت,,, في ذلك الوقت,,
فقد كنا نحفظ هذه الخطابات عن ظهر قلب,,, من كثرة ما نسمعها, في كل مكان,,,
“مو بيقولوا: التكرار بيعلم الشطار”؟؟؟
ذات مرة, أجرى صحفي أمريكي شهير, حواراً مطولاً مع (سيادته), وكان من ضمن الأسئلة, السؤال التالي:
ما رأي سيادتكم بالديمقراطية الأمريكية؟
ومن ذلك الوقت, أذكر تماماً, أنّ حافظ الأسد أجاب:
أنتم في أمريكا تدوشون رؤوسنا بالديمقراطية الأمريكية, بينما أنتم لا تملكون إلا حزبين سياسيين فقط (الجمهوري والديمقراطي),,,
أما نحن في سورية فلدينا (7) أحزاب في الجبهة الوطنية التقدمية, ومع ذلك نبقى صامتين؟؟؟,,,
وأذكر أيضاً, أن مذيع التلفاز السوري (مهران يوسف) كان يغير نبرة صوته عندما يذكر هذا السؤال , والجواب الذ ي يعتبره (الجواب المفحم) من السيد الرئيس عليه,,,
نفس الأمر تكرر بالنسبة لكتّاب الصحف السورية (وليد معماري, حسن م يوسف,…), الذين بقوا يكتبون لعدة أشهر عن إفحام السيد الرئيس لذلك الصحفي الأمريكي (مدعي الديمقراطية).
المهم:
بعد أشهر طويلة, جاء أحد الأقارب المقيمين في دولة عربية,,,
وجاء الناس للسلام عليه في بيته,, وممن جاؤوا, أحد مخبري (عواينة) المخابرات السورية,,,
وكان سؤاله الوحيد لقريبنا المغترب: شفت مقابلة السيد الرئيس مع الصحيفة الأمريكية …؟
أجابه قريبنا: شفت مقاطع منها,,,
سأله المخبر: شفت شلون السيد الرئيس شطّحوا (أفحموا) للصحفي الأمريكي؟
أجابه قريبنا: ما شفت,,, كيف شطحوا ؟, احكيلي,,,
جلس المخبر يحدث المغترب عما حصل بالتفصيل, بينما كان قريبنا المغترب يبتسم!!!!
بعد مغادرة ذلك المخبر للمكان,,
قال لنا قريبنا المغترب:
ما ذكره التلفزيون السوري عن المقابلة (خاصة قصة الإفحام),
قامت الصحيفة الأمريكية نفسها بتقديم توضيح حوله,
فقالت الصحيفة:
عندما قال حافظ الأسد للصحفي : “أنتم لا تملكون سوى حزبين, أما نحن فلدينا (7)”,
رد عليه الصحفي فوراً, قائلاً له: يبدو أن سيادتكم لا تعلمون أننا في أمريكا لدينا (250) حزب سياسي, ولكن المشهور (منها) الحزبين الديمقراطي والجمهوري فقط؟؟؟
وتقول كمالة القصة,,, أنّ حافظ الأسد رد بكل وقاحة, وقلة أدب قائلاً:
ولكن, ما تقوله غير مذكور في الأسئلة التي وافقت أنا على الإجابة عليها مسبقاً.
حينها تفاجأ الصحفي بقلة أدب حافظ الأسد, فاستدرك قائلاً: هذا ليس سؤالاً جديداً لسيادتك,, وإنما توضيح فقط.
هذا السجال, لم يتم التطرق له من قبل وسائل اعلام حافظ الأسد من قريب او بعيد.
وإنما فقط, تم الزعم بأنّ سيادته أفحم الأمريكان, وعرّى ديمقراطيتهم الكاذبة؟؟؟؟
أسألكم:
بالله عليكم ,, عمركم شفتو سفالة أكثر من سفالة حافظ الأسد؟
باستثناء سفالة دنب الكلب, طبعاً.