باعت إحداهن بـ 600 دولار… شبكة دعارة تتاجر بالسوريّات في البقاع اللبناني

كلنا شركاء: رصد

بعد شبكة الاتجار بالبشر التي اكتشفت في منطقة المعاملتين في مدينة “جونيه” اللبنانية قبل أشهر، كُشف النقاب عن شبكة لتسهيل الدعارة والاتجار بالأشخاص نشطت في محافظة البقاع، ذات النفوذ الواسع لميليشيات (حزب الله)، والتي تضم اربعة اشخاص بينهم ثلاثة سوريين وتستقطب فتيات سوريات يتم اجبارهن على ممارسة الدعارة تحت الضرب والتعذيب.

وأشار تلفزيون المستقبل اللبناني إلى أن أحد افراد الشبكة اعترف ببيعه فتاة مجهولة الهوية إلى شخص مقابل مبلغ مليون ليرة لبنانية (حوالي 665 دولار).

واعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في بيان لها، انه «توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، حول قيام أشخاص يؤلفون شبكة لتسهيل الدعارة والاتجار بالأشخاص، وذلك من خلال استقطاب فتيات من سوريا ليعملن في هذا المجال ضمن محافظة البقاع (تعلبايا وجوارها).

ومن خلال عمليات الرصد والاستقصاء والتحريات التي قام بها المكتب المذكور، تم تحديد هوية عناصر هذه الشبكة، والمنزل الذي تدار فيه هذه الأعمال، والكائن في بلدة جلالا البقاعية، حيث قامت قوة من المكتب بدهم وتوقيف عناصر الشبكة، وهم السوريون و.ك. وص.ش.وم.ه. واللبناني م.ح.

كما تم اصطحاب فتاة كانت هاربة من المنزل المذكور الكائن وهي ضحية هذه الأعمال، وتبين انها تعرضت للضرب وكانت مجبرة على ممارسة الدعارة مع الزبائن.

وبالتحقيق معهم، اعترفوا انهم كانوا يسهلون الدعارة لعدة فتيات سوريات كن قد هربن من المنزل من جراء الأعمال المشينة التي كن يتعرضن لها.

كما اعترف الموقوفون انهم استقطبوا الفتيات من سوريا واجبروهن على العمل في مجال الدعارة، حيث كانوا يقومون بضربهن ويحتجزون أوراقهن الثبوتية.

كما اعترف ص. ش. أنه باع فتاة تدعى أ. مجهولة باقي الهوية الى و. ك. المذكور لقاء مبلغ مليون ليرة لبنانية.

وقد أوقف الأشخاص الاربعة بجرم الاتجار بالأشخاص، كما أوقفت زوجة و. ك. السورية ز. أ. المطلوبة بموجب بلاغ بحث وتحرّ بجرم اتجار بالأشخاص وسلمت الضحية السورية أ. ر. الى ذويها وتم ختم المنزل بالشمع الاحمر، وذلك بناءً لإشارة القضاء المختص.

اقرأ:

فتاة سورية تروي تفاصيل 9 أشهر من الإكراه الجنسي في لبنان





Tags: مميز