وزير الخارجية الاميركي القادم يتبنى طروحات وليد فارس

كلنا شركاء: إيلاف اثارت اجابة ريكس تيلرسون، الذي رشحه الرئيس الاميركي المنتخب، دونالد ترامب لشغل منصب وزير الخارجية، اثارت استغراب عدد من أعضاء الكونغرس.
تيلرسون الذي إعتبر الديمقراطيون ترشيحه لهذا المنصب اشارة ايجابية من ترامب الى روسيا نظرا للصداقة التي تربطه (تيلرسون) برئيسها فلاديمير بوتين، قال في معرض اجابته عن سؤال يتعلق بالعلاقات مع روسيا والنظرة الى السياسات التي تلعبها ،” لم اناقش تفاصيل هذه المسألة مع ترامب حتى الان”.

أسئلة سيناتور نيوجرسي
وجاءت اجابة تيلرسون في سياق سلسلة من الردود على أسئلة وجهها عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجرسي بوب ميننديز، تمحورت حول العقوبات المفروضة على روسيا، وذلك في جلسة الاستماع بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

تنديد بأفعال روسيا
وندد تيلرسون،” بالعديد من الاجراءات التي تقوم بها روسيا بما فيها التدخل في شبه جزيرة القرم وعمليات القصف في سوريا، بالإضافة الى سجلها في حقوق الانسان”.

هل يوافق الرئيس؟
وبعد انتهاء مداخلة المرشح لقيادة الدبلوماسية الاميركية، سأله  مننديز،” هل يتفق معك الرئيس المنتخب على الاجابات التي قدمتها”، فرد تيلرسون قائلا،” لم تتسنى لي الفرصة لمناقشة تفاصيل هذه المسألة مع الرئيس المنتخب”، اجابة اثارت استغراب عضو الكونغرس الديمقراطي الذي قال، “إن تصرفات روسيا كانت في دائرة الضوء بالاونة الاخيرة، وفي صلب أجندة الدبلوماسية الأميركية، الامر الذي يعني بأنها يجب ان تكون الشغل الشاغل لوزير الخارجية .

أسئلة صعبة
وسرقت جلسة الاستماع الى تيلرسون الأضواء من جلسة يوم الثلاثاء التي كان نجمها المرشح لشغل وزارة العدل، جيف سيشنز، فوزير الخارجية واجه وابلا من الاسئلة التي وصفت بالصعبة.
وفي الوقت الذي أسمع فيه تيلرسون أعضاء الكونغرس من الجمهوريين ما يطرب اذانهم خصوصا فيما يتعلق بروسيا والانتقادات التي وجهها لسياسة موسكو، بالتوازي مع تمسكه بتصريحات ترامب حول ضرورة العمل مع بوتين لمحاربة الارهاب، تبنى الرئيس التنفيذي السابق لشركة اكسن موبيل، عددا من العناوين السياسية المتعلقة بمنطقة الشرق الاوسط والتي كان قد أطلقها وليد فارس، مستشار ترامب خلال الحملة الانتخابية، كأولوية القضاء على داعش، ومكافحة جماعة الاخوان المسلمين بوصفها واحدة من المجموعات الراديكالية المتطرفة، إضافة الى عناصر  إيرانية محددة.