صبحي الطفيلي: النظامين الإيراني والسوري رأس المنافقين

رصد: كلنا شركاء

استنكر الأمين العام السابق لحزب الله، الشيخ صبحي الطفيلي،حدوث المجازر المرتكبة مؤخرا بحق المدنيين في حلب.

وأشار في خطبة الجمعة قبل أيام، إلى أن النظامين الإيراني والسوري وغيرهما من مدرسة عبد الله بن أبي بن سلول، رأس المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بحسب ما نقله (عربي 21).

وهاجم النظام الإيراني وحزب الله، قائلا: “كنا نظن أن القدس في فلسطين، تبيّن أن القدس في حلب”. وتابع الطفيلي حديثه بغضب: “كيف لشخص أن تغمض عينه وأطفالنا ونساؤنا وأعراضنا تحت الأنقاض، يضربها الصليبي الروسي الذي احتل لفترة إيران”.

وتابع في رسالة إلى حزب الله: “هذا الذي يضرب حلب قد تتحول طائراته في يوم من الأيام إلى ضربك”.

وشدّد الشيخ صبحي الطفيلي على أن “ما يجري جريمة كبرى”، متابعاً: “القدس في فلسطين، وليست في حلب أو صنعاء أو بغداد”.

وزاد: “من أراد تحرير القدس فليذهب إلى فلسطين، ومن يقاتل هنا وهناك فهو يخدم إسرائيل أكثر من أولئك الذين ذهبوا لتعزية شمعون بيريز”.

الطفيلي استمّر في حديثه الغاضب عن مجزرة حلب، قائلا: “يمكن غداً أن يتحدثوا عن الانتصارات التي حققوها بمعونة الروس أو الأمريكان”.

وألمح الطفيلي إلى أنه اقتنع منذ بداية تسعينات القرن الماضي بكذب إيران في شعارها “الموت لأمريكا”، و”الموت لإسرائيل”.

اقرأ:

معارض إيراني: إيران تتكافل بكامل مصاريف حرب بشار الأسد