on
مروان الأطرش: شعار خلصونا ….
مروان الأطرش: كلنا شركاء
الدعوة صادقة وتنطلق من عذابات بشرية وإنسانية
لكن الى اين سيقودنا( خلاص) ينتهي بحكومة مشتركة ما زال القوي فيها أجهزة النظام وروسيا وإيران.
طالما أن الأفق الذي تغطيه مظلة جنيف المتهالكة،رغم إصرار البعض على تكرارها كقاعدة انطلاق ثابتة (ضامنة لتضحياتنا)كأنها حية وهي في الحقيقة ميت حي في غرفة الإنعاش ،أي أفق لا تضمنه مظلة أممية تمهد لخطوات أكيدة نحو التغيير. هو سير نحو المصالحة.
عودة لشعار( الخلاص)،مع صدق دعاته، أخشى أن يكون خلاصا مما تبقى من مطالب الثورة و سورية المستقبل .أكثر منه خلاصا لما تبقى من سورية .
هذا ما تبينه مواقف تركيا والعديد من الدول التي بدأت تقطع الكعكة وتقطع الوطن.او تنأى بنفسها مرتدة نحو حدودها الضيقة.ناسية أمنها القومي كما نسيته أو تناسته في غزو العراق. نسيان ( نأي) سيرتد عليهم لاحقا بأكثر مما هم عليه الآن . وسيكون أعم مما أنتجته مواقفهم حين تقوقعوا على أنفسهم ونسوا أبعاد أمنهم القومي كما حصل بعد غزو العراق.
التمسك بغطاء دولي يضمن بدء عملية التغيير عبر موقف معارضة واحدة .هو الحد الأدنى وان طال أو تطلب تضحيات. ويعلم الجميع الا حلول بدون معارضة سورية.
إذ تعلم القوى الدولية والإقليمية أن معارضة كتلك التى أتوا بها بعد غزو العراق لن يزيد الأمر إلا سوءا.بل يعني استمرار العنف والموت والدمار وتفجير المنطقة . وليس حلا سياسيا كما يردد الكثيرون.