النظام وروسيا ينفيان ضلوعهما بمجزرة الكيماوي في خان شيخون

زيد المحمود: كلنا شركاء

نفت قوات النظام وروسيا أن تكون طائراتهما قد استهدفت بلدة خان شيخون بريف إدلب بالغازات السامة، اليوم الثلاثاء، في حين أكدت مديرية صحة إدلب سقوط مئات القتلى والمصابين جراء قصفٍ بالغازات السامة على البلدة من قبل الطيران الحربي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر عسكري في قوات النظام نفيه استخدام قوات النظام أسلحة كيماوية، معتبراً الأحداث دعاية إعلامية “للمسلحين”.

وقال المصدر “الجيش العربي السوري ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية والسامة ولا يستخدمها ولم يستخدمها لا سابقا ولا لاحقا، لأنها بالأساس غير موجودة”.

ومن جهته، أفاد التلفزيون السوري التابع للنظام بأن قتلى مجزرة خان شيخون هم ضحايا “انفجار مصنع صواريخ محملة بالغازات السامة في ريف إدلب”.

وبدوره، نفى مصدر في وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن تكون الطائرات الروسية قد أغارت على بلدة خان شيخون في سوريا، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وقال المصدر: “طائرات القوات الجو- فضائية الروسية، لم تقم بأي غارات في منطقة بلدة خان شيخون في محافظة إدلب”.

ومن جهته، قال مدير الصحة في إدلب، الطبيب منذر الخليل، في مؤتمر صحفي أجراه اليوم عقب مجزرة الكيماوي في خان شيخون، إن الطيران الحربي استهدف مدينة خان شيخون صباح اليوم بغاز الكلور والسارين، ما أدى إلى مقتل أكثر من 50 مدنياً في حصيلة أولية، موثقون بالاسم، وأكثر من 300 مصاب.

وأشار الطبيب إلى أن معظم مستشفيات المحافظة تغصب بالمصابين نتيجة استنشاقهم للغازات السامة، وأعداد الضحايا مرشحة للزيادة بشكل مستمر، بسبب وضع كثير من المصابين الحرج، ونقص الأدوية والمعدات اللازمة لعلاج مثل هذه الحالات.