مناشداتٌ لإنقاذ حياة 25 مصاباً بفشلٍ كلويٍ في مضايا

وليد الأشقر: كلنا شركاء

ناشد ناشطون والكادر الطبي في بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر لإنقاذ حياة 25 مريضاً مصاباً بالفشل الكلوي.

وأفادت الهيئة الطبية في بلدة مضايا، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن المريض “علي غصن” مصاب بفشل كلوي منذ ما يقارب الأربعة أسابيع، حيث وصلت درجة (urea) لديه لـ (86 درجة)، و(creatinine) لـ (9.9 درجة)، بينما ضغط الدم لديه مرتفع وصل لـ (18).

وأضافت بأن “غصن” ليس الحالة الوحيدة في البلدة الذي تعاني من فشل كلوي، بل وثقت النقطة الطبية 25 حالة فشل كلوي في ظل عجزها عن تقديم أية علاج لهم بسبب عدم توفر المعدات اللازمة.

وناشدت الهيئة الطبية في بلدة مضايا الأمم المتحدة والصليب والهلال الأحمر الدوليين بالعمل على إدخال عيادة طبية تعنى بمرض الفشل الكلوي، أو العمل على إخراجهم لتلقي العلاج في مستشفيات دمشق.

وفي تسجيل مصور لأحد الكوادر الطبية في البلدة، نشرته صفحة “مضايا” على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أكد الطبيب أن النقاط الطبية في البلدة عاجزة عن تقدمة أي مساعدة للمريض “غصن”، في ظل عدم تواجد كوادر طبية مختصة، أو أدوية للمعالجة أو معدات أو أجهزة لعمل غسيل كلوي.

وأشار إلى أن آخر دفعة مساعدات طبية مقدمة من الأمم المتحدة والهلال الأحمر دخلت البلدة اقتصرت على دواء للقمل والجرب، وأدوية أخرى ليس لها تأثير على حالات الفشل الكلوي، وأما المساعدات الغذائية التي دخلت أواخر شهر أيلول/سبتمبر الماضي، فاقتصرت على الأرز والبرغل والعدس وبعض البقوليات، وهذه الأصناف الغذائية هي السبب الرئيس في الخلل والمشاكل الصحية، بحسب الطبيب.

وأكد الطبيب أن الأمر يزداد سوءاً في البلدة مع دخول فصل الشتاء، في ظل الغلاء الذي تعيشه البلدة نتيجة انعدام المواد فيها بسبب الحصار المطبق من قبل قوات النظام وميليشيا حزب الله، فكيلو الحطب الواحد للتدفئة وصل حتى 500 ليرة سورية، أي ما يعادل دولار واحد، وليتر المازوت وصل حتى 11 ألف ليرة سورية،

اقرأ:

إخلاء أربعة مصابين من بلدة مضايا إلى دمشق