on
دي مستورا: أستانا كان لوقف النار وجنيف4 للحل السياسي
وليد غانم: كلنا شركاء
قال ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، اليوم الأحد، إن محادثات جنيف التي ستجري في 23 شباط/فبراير ستهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك فرصة لإحراز تقدم في المفاوضات السياسية السورية.
وأضاف خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن أن “أستانا كانت فقط لوقف الاعتداءات، وجنيف تهدف لمعرفة ما إذا كانت هناك فرصة لمحادثات سياسية.”، بحسب تصريحاتٍ نقلتها وكالة “رويترز”.
وتابع أن محادثات جنيف ستجري على أساس القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي. وقال “لا يمكنني أن أقول لكم (إن كانت ستنجح) ولكن علينا أن نعمل على أن تكون هناك قوة دفعٍ حتى إذا لم يكن من الممكن أن يصمد وقف إطلاق النار طويلاً إن لم يكن هناك (حل) سياسي”.
وقال المبعوث الدولي: لا يمكنني أن أقول لكم إن كانت ستنجح، ولكن علينا أن نعمل على أن تكون هناك قوة دفع حتى إذا لم يكن من الممكن أن يصمد وقف إطلاق النار طويلا إن لم يكن هناك حل سياسي.
وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أكد على أهمية التركيز على عملية الانتقال السياسي في سورية خلال جولة التفاوض المرتقبة في جنيف الأسبوع المقبل. وجاء ذلك ضمن لقاءات شملت وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت السبت، ولقاءين منفصلين الجمعة مع ممثلة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني ومن ثم المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، على هامش مؤتمر الأمن.
وشدد العبدة في اجتماعه مع أيرولت على رغبة المعارضة السورية بمفاوضات سياسية تفضي إلى انتقال سياسي حقيقي، لافتاً إلى أن النظام وحلفاءه يسعون لإفشال محادثات جنيف وإفراغها من محتواها عبر عدة وسائل في مقدمتها عدم احترام اتفاق وقف إطلاق النار وتصعيد عمليا القصف.
وعبر عن شكر الائتلاف لفرنسا على مواقفها الداعمة للثورة السورية، وخاصة ضمن مجلس الأمن، ومطالبتها بعدم إفلات مسؤولي النظام من العقاب بسبب تورطهم في ارتكاب جرائم حرب.
وطلب العبدة من مفوضة الشؤون الخارجية الأوروبية السيدة موغريني الاستمرار في دعم وفد الشعب السوري المفاوض في جنيف، ومنع النظام وداعميه من عرقلة العملية السياسية التي سيتم استئنافها من جديد، مثنياً على موقف الاتحاد الأوروبي خلال مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي عقد أمس في بون بألمانيا ودعمه لعملية الانتقال السياسي في سورية.
وأوضح العبدة لممثلة الشؤون الخارجية أن وفد الشعب السوري سيكون شاملاً وموحداً، ويضم ممثلين عن الفصائل العسكرية والسياسية، إضافة إلى منصتي القاهرة وموسكو، مشدداً على أن الائتلاف الوطني سيسعى لدعم جهود الأمم المتحدة وتطبيق قراراتها بتحقيق عملية الانتقال السياسي.
في حين جددت موغريني موقف الاتحاد الأوروبي على استمرار دعم المعارضة السورية على المستوى السياسي في جنيف، وعلى المستوى الإنساني في سورية وفي أماكن تواجد اللاجئين السوريين.
وجدد العبدة التأكيد خلال لقائه دي ميستورا على أن العملية السياسية في جنيف ستركز على تطبيق الانتقال السياسي وفقاً لقراري مجلس الأمن 2118 و 2254، داعياً الأمم المتحدة لأن يكون موقفها حازم إزاء محاولات النظام وداعميه لعرقلة العملية التفاوضية، ذلك بسبب عدم جديته، وتمسكه بالحل العسكري. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.