عتاب محمود: هلق جينا يا حلب!!!!

عتاب محمود: كلنا شركاء

مع أنني لم أكن (يوماً ) مشجعاً متحمساً لأي فريق رياضي, محلي أو عالمي,,,

إلا أنّني أملك العديد من الأصدقاء الحلبيين المتعصبين لنادي الاتحاد (بالذات) ,, والذين كانوا (قبل الثورة) يحكوا لي (كثيراً) عن مباريات فريقهم المفضل,, وعن ظلم الحكام  له… الخ.

في مرة (من ذات المرات), وكان الجو صحواً وربيعياً,, أصرّ علي أحد هؤلاء الأصدقاء  لمرافقته في حضور مباراة لفريق الاتحاد مع نادي جبلة (المدعوم),,,

بعد نحو ساعة من بدأ المباراة,,, بدا لي أنّ فريق الاتحاد في أسوأ حالاته,,,

حتى أنني فكّرت بمغادرة الملعب,, من شدة الملل,,,

كان صديقي يقول تعليقاً على ذلك:  أملنا الوحيد هو أن يدخل هدفا في مرمى نادي الاتحاد,,,

سألته: هل تتمنى الخسارة لفريقك المفضل؟

أجاب: طبعاً  لا, ولكن لاعبي النادي, وعندما يكونون في هذه الحالة البائسة,,, فإنّ انقاذهم لا يكون إلا بدخول هدف في مرماهم,,,, بعد ذلك, يتغير حالهم تماما,,,

وحينها أعدك أننا سنشهد مباراة ممتعة,,, حتى لو خسروا المباراة!!!! ,,,

وهذا ما حصل فعلاً,

فقد دخل هدف في مرمى نادي الاتحاد في الدقيقة (60),

وشكل هذا الهدف انقلاب (عسكري) في طريقة أداء اللاعبين,,,

حيث تغيّر حالهم فجأة,,, وتحسّن لعبهم,,, وباتوا أسرع, وأفضل بمليون مرة,,,

وصار الجمهور الحلبي يهتف مشجعاً اللاعبين: (هلق جينا,,, ها ,, ها,, هلق جينا)…

في النهاية,, أحرزوا (3) أهداف, في ربع ساعة فقط, وفازوا في المباراة.

ذكرت لكم تلك القصة لأقول:

أتمنى أن يكون الهدف الذي دخل مرمى الثوار السوريين في حلب, نقطة تحول في طريقة لعبهم (قتالهم),, وإن شاء الله ستنتصر الثورة السورية في النهاية (3 مقابل 1),,

لذلك,

يجب إعادة النظر بطريقة  التفكير السابقة بالكامل,,,

مثلاً:

أوقفوا (فورا) عملية حصار الفوعة وكفريا,,, واضغطوا على جبهة النصرة (فتح الشام) كي تحل نفسها (بالكامل) وتنضم لباقي الفصائل,, وهذا ليس ضعفا وإنما قوة,,

فمعركتنا ما زالت طويلة,,, وهي بحاجة لتكتيكات جديدة.

اقرأ:

عتاب محمود: شر البلية ما يضحك,,,