منظمات سورية ترسل مذكرة احتجاجية لسفارة جمهورية روسيا الاتحادية في فرنسا

في سياق دحض ادعاءات النظام و عملائه بأن السوريين يحتفلون بما سمي (تحرير) حلب في وصف لهولوكوست حلب و بعد زيارة وفد موالي للنظام للسفارة الروسية في فرنسا و تقديم الورود للسفير الروسي فقد أرسلت الدكتورة سميرة مبيض ممثلة منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام في فرنسا و السيدة ليندا ايليا ممثلة المنظمة الآثورية الديمقراطية في فرنسا مذكرة احتجاجية لسفارة جمهورية روسيا الاتحادية في فرنسا لاستنكار هذه المجزرة و ووقع المذكرة عدة منظمات سورية معارضة و انضم اليها منظمات سورية اغاثية و ثقافية.

 نص الرسالة

الى رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، فلاديمير بوتين

عن طريق سفارة جمهورية روسيا الاتحادية في فرنسا

 بعد مضي ستة اعوام على بدء الثورة السورية ووصول عدد الشهداء و الضحايا في سوريا الى ما يقارب مليون انسان و بعد ان جرت بتاريخ 12 كانون الاول 2016 مجزرة انسانية في حلب قتل فيها اطفال و نساء باعدامات ميدانية و حرقت فيها عائلات احياء في منازلهم أمام صمت دولي سيبقى وصمة عار على جبين الإنسانية، نطالب الحكومة الروسية:

١- بالوقف الفوري للقصف العشوائي الذي يطال المدنيين ويدمر المشافي ويستهدف فرق الانقاذ المدنية ويتسبب في تشريد عشرات ألوف الاسر السورية في حلب.

٢- السماح بدخول المساعدات الطبية والإغاثة الانسانية للمدن والمناطق المحاصرة فورا ومن دون شروط.

٣- الضغط على نظام الاسد للدخول في مفاوضات جدية من أجل التوصل إلى حل للنزاع وإخراج جميع الميليشيات الاجنبية من البلاد والعمل المشترك بين جميع الدول المعنية من أجل مساعدة السوريين على الانتقال بسورية إلى نظام ديمقراطي تمثيلي تعددي يعبر عن إرادة جميع أطياف شعبها وطوائفه وقومياته.

٤- وفي هذه المناسبة نود التأكيد على ان النظام السوري هو المسؤول الأول، برفضه اي إصلاح أو تسوية، وسعيه لحل الأزمة بالعنف، هو المسؤول الأول عن تفاقم الصراع وانتشار المنظمات الارهابية في سورية والمنطقة، ولن يكون هناك امكانية للقضاء على الارهاب من دون حل الأزمة السورية وتغيير نظام الحكم الحالي المرتبط بها بشكل وثيق.

٥- ان جبهة النصرة، مثلها مثل داعش، هي التي وقفت إلى جانب النظام ضد الثورة السورية وليست جزءا منها ولا تعبر عن أهداف السوريين ولا تطلعهم العميق نحو دولة ديمقراطية تحترم التعددية السياسية و القومية و المذهبية.

٦- إن الشعب السوري هو المعني الأول بالقضاء على الارهاب وعليه وحده ينبغي الرهان من أجل عزل الارهابيين ومكافحتهم وليس على ارهاب الدولة.

أن حكومة روسيا الاتحادية التي تلعب دورا متزايدا في توجيه النزاع داخل سورية، وعليه فهي تتحمل مسؤولية أساسية، سياسية وأخلاقية، في ايجاد حل عادل ودائم للحرب السورية الدموية، ويقع عليها، أكثر من أي دولة أخرى اليوم دعم الحقوق الشرعية للشعب السوري من أجل الوصول إلى السلام والانتقال السياسي وترسيخ الأمن في سورية والمنطقة والعالم

أوائل الموقعين:

منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام

المنظمة الآثورية الديمقراطية

الشبكة الاشورية لحقوق الانسان

رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون

الجمعية الدولية للاغاثة والتنمية

مشروع البيت التدمري

هذه الرسالة مفتوحة لتوقيع كافة المنظمات السورية والمستقلين عبر الرابط التالي و سترسل لائحة متممة بالتواقيع للسفارة الروسية.

https://goo.gl/forms/77Lent59bD455vKQ2





Tags: سلايد