الحريري رئيساً للحكومة اللبنانية من اليوم الأول للإستشارات: 86 سمّوه من أصل 90

موقع القوات اللبنانية-

انطلقت الأربعاء في القصر الجمهوري الإستشارات النيابية الإلزامية لتكليف رئيس حكومة جديد، وفي الجولة الأولى كان اول الوافدين، رئيس الحكومة تمام سلام الذي اعلن تسمية الحريري لرئاسة الحكومة، تلاه الرئيس نجيب ميقاتي الذي بدوره ايضاً رشح الحريري.

كما حضَر الرئيس فؤاد السنيورة للقاء الرئيس ميشال عون، وقال بعد اللقاء: تمنيت للرئيس عون التوفيق وكانت مناسبة للتداول بعدة امور، كما رشحت الحريري لرئاسة الحكومة.

بعدها، حضر الرئيس الحريري الى قصر بعبدا يرافقه السيد نادر الحريري الذي التقى وزير الخارجية جبران باسيل على هامش الاستشارات النيابية.

وقال الحريري في دردشة مع الإعلاميين: “متفائل بكل العهد الجديد”، لتنهي معه الجولة الأولة من الإستشارات.

على صعيد الكتل النيابية التي رشحت الحريري لترؤس الحكومة الجديدة، تكتل حزب “القوات اللبنانية”، تكتل “التغيير والإصلاح”، كتلة “المستقبل” النيابية، النائبان ميشال المر ونايلة تويني، النائب خالد الضاهر، النائب فريد مكاري، لتصبح محصلة الإستشارات التي اجريت قبل الظهر 64 صوتاً على ان تستأنف الإستشارات بعد الظهر مع الوزير ميشال فرعون.

وكان لافتاً عدم حضور النائب احمد فتفت من ضمن كتلة “المستقبل”، اذ فضل الحضور لاحقاً كنائب مستقل.

وعند الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر، انطلقت الجولة الثانية من الإستشارات النيابية، وكان أول الوافدين وزير السياحة ميشال فرعون الذي سمّى الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة، متمنياً تسهيل التأليف.

وزير الإتصالات بطرس حرب تمنى بدوره، على الرئيس ميشال عون أن يعود إلى احترام الدستور والقوانين لأن النظام الديمقراطي لا يمكن أن يبقى من دون معارضة، مؤكداً تسمية الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة.

ولاحقاً، توافدت كتلة حزب الكتائب اللبنانية إلى بعبدا وطلب النائب سامي الجميل من الرئيس عون ان “يكون كما عرفناه في الايام التي كنا فيها معا في المواجهة من أجل لبنان”، مشيراً إلى أنه سيكون إلى جانب الرئيس في الاتجاه الذي يصب في تحصين لبنان واستقلاله وسمينا الحريري لتولي رئاسة الحكومة.

رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان سمى الرئيس الحريري، كتلة “المردة” سمته بدورها لكن النائب سليمان فرنجية لم يحضر مع الكتلة للقاء عون في إطار الإستشارات.

وسمت كتلة “لبنان الحر الموحد” الحريري لرئاسة الحكومة، في المقابل، لم يسم حزب البعث بعد لقائه عون أحدا لرئاسة الحكومة واعتبر أن كلام الرئيس حريري لا يشجع، إلى أن يغير نهجه، داعيا إلى الحفاظ على اتفاق الطائف الذي يجمع كل الناس وكل الأطياف وكل الأحزاب.

كذلك، كتلة الحزب القومي السوري، أودعت موقفها من رئاسة الحكومة عند الرئيس ميشال عون. أما كتلة التضامن فسمت الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة ورأت فيه الرجل المناسب لهذا الظرف.

وفي ختام الجولة، التقى رئيس حزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط  رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وسمّى الرئيس الحريري لتولّي رئاسة الحكومة، وقال لعون: “يجب ان نضيق كل الخلافات ونركز على بناء الداخل”.