أمريكا تحذّر: عندما تفشل الأمم المتحدة قد نضطر للتحرك من تلقاء أنفسنا

وليد غانم: كلنا شركاء

ألمحت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إلى إمكانية التحرك في سوريا خارج الإطار الأممي، في حال فشلت الأمم المتحدة في التصرف بشكل جماعي.

وانتهت جلسة طارئة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي، حملت خلالها دول غربية نظام بشار الأسد مسؤولية هجوم بالغاز السام على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، والذي أودى بحياة العشرات. في حين أعلنت روسيا معارضتها لمشروع القرار، بينما ألمحت واشنطن إلى احتمال تحرك دول بصورة منفردة في سوريا.

وأبلغت هيلي مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة، أن “الأسد وروسيا وإيران لا يهتمون بالسلام. إن الحكومة السورية غير الشرعية التي يقودها رجل مجرد من الضمير ارتكبت فظائع لا تحصى ضد شعبه”، بحسب وكالة “رويترز”.

وأشارت إلى أن النظام يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، واتهمت روسيا بتكرار نفس الرواية المغلوطة لإبعاد الأنظار عن الأسد، في إشارة إلى ادعاء موسكو أن مقتل عشرات المدنيين في خان شيخون كان جراء استهداف الطيران الحربي السوري مصنعاً للأسلحة الكيميائية للمعارضة المسلحة.

وأضافت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة قائلة “عندما تفشل الأمم المتحدة بشكل دائم في واجبها بالتصرف بشكل جماعي، فهناك أوقات في حياة الدول نكون فيها مضطرين للتحرك من تلقاء أنفسنا”. في حين لم تحدد هيلي أي نوع من التحرك يمكن أن يتخذ.

وفي فبراير شباط استخدمت روسيا مدعومة بالصين حق النقض (الفيتو) للمرة السابعة لحماية النظام من اتخاذ إجراء ضده في المجلس، فحالت دون مسعى القوى الغربية لفرض عقوبات بشأن اتهامات بهجمات بأسلحة كيماوية.