Written by
on
on
فاتح جاموس يواجه الاعتقال مجددا.. فهل من مفر؟
هنادي زحلوط : كلنا شركاءتتوارد الأخبار عن مقاطعة المعارض فاتح جاموس لمحاكمته التي أثيرت مؤخرا في دمشق بتهمة “إثارة النعرات الطائفية” بعد اعتقال دام عشرة أيام ليفرج عنه بعدها.
المعارض الشيوعي وابن الساحل السوري الذي عرف باعتداله وتصنيفه من قبل النظام في صفوف “المعارضة الوطنية المعتدلة” والذي رفض الخروج من البلاد واتهم معارضة الخارج بقيادة البلاد نحو المزيد من الدمار عبر مواجهتها للنظام وجر سوريا الى مصير دام، لم يشفع له اعتداله، ولا علاقته الجيدة مع “الأصدقاء” الروس، فكان أن تم تحريك مثل هذه الدعوى مرات ضده، بل وتعرض للتهديد بالاعتداء في مسقط رأسه بسنادا مرات عدة. وفي الاخبار المتعلقة باثارة القضية فثمة ما يروج عن أن الرجل قد تلقى أموالا من السلطة الفلسطينية منذ عام مضى بغية إقامة مركز أبحاث فلسطيني على غرار المركز الذي أسسه المفكر عزمي بشارة في قطر، لكنه لم يقم بأي عمل بحثي بهذا الصدد، مما حرك حسب هذه الاتهامات ملف ملاحقته بغمز من سلطة ابو مازن، وبالطبع فتلك قد لا تعدو كونها ستارة تسدلها المخابرات السورية لتغطية اعتقاله وملاحقته في وضعه الصحي الحالي. مسألة تستوجب النظر فعليا للركون إلى نتيجة مفادها أنه لا موقفك ولا اعتدالك ولا تاريخك النضالي ولا وضعك الصحي ولا شيء سيشفع لك اذا ما أرادت سلطة دمشق معاقبتك حتى لو لم يثبت جرمك، أنت منتهك تماما ما دمت تحت سمائها. أنت معاقب ولن تشفع لك حتى سلطة الانتداب الروسي التي تعتقد بصداقتها وبكونها تحمل رؤيا مختلفة للبلاد والعباد… فإلى متى؟Tags: محرر