on
جمال خاشقجي يتحدث عن أسباب التوتر بين مصر والسعودية
رصد: كلنا شركاء
قال الكاتب السعودى جمال خاشقجى، فى اتصال لصحيفة «الوطن» المصرية، إن «العلاقات لن تتدهور مع مصر، وأنا أتمنى ذلك، لكن انتهاء ذلك التوتر سيكون بمراجعة مصر مواقفها فى القضايا القومية العربية وتحديداً مواقفها تجاه سوريا والعراق».
وأضاف «خاشقجى»: «الحقيقة أن هناك تباعداً هائلاً بين السعودية ومصر فى ما يتعلق بقضية عربية قومية، وهى قضية الاختراق الإيرانى لسوريا والعراق، إيران تقوم بعمليات اختراق طائفى وقومى للعالم العربى، فى الوقت الذى تنتصر فيه مصر للنظام، رغم أنه لا يوجد نظام فى سوريا وإنما ميليشيا تساندها إيران».
وتابع الكاتب السعودى: «السفير عبدالله المعلمى، مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، هو دبلوماسى محترف وهو أديب يعرف كيف يختار ألفاظه، وهو حين تحدث عن مندوب مصر لدى الأمم المتحدة وصفه بالمندوب العربى، مصر لا تمثل نفسها فقط فى مجلس الأمن، وإنما تمثل العالم العربى، وبالتالى فإننا ننتظر من مصر موقفاً عروبياً».
وقال «خاشقجى»: «هناك اجتماع خليجى تركى الآن فى الرياض، وهذا الاجتماع يناقش الأزمة فى سوريا والعراق وأوضاع العالم العربى، وهذا الاجتماع كان ينقصه حضور مصر، لأن هذه قضايا قومية عربية».
واختتم «خاشقجى» تصريحاته لـ«الوطن»، قائلاً: «العلاقات إن شاء الله لن تتدهور، لكن عودتها إلى مسارها الطبيعى تكون بمراجعة مصر مواقفها من سوريا والعراق، وأن تكون ضمن الصف العربى، وأن تراجع مواقفها لصالح القضايا القومية العربية».
اقرا:
حلب.. هل وجهت ضربة قاضية للعلاقات السعودية المصرية؟