on
المعارضة السياسية والمسلحة تنفي تلقيها دعوةً (لافروف) لاجتماعات موسكو
كلنا شركاء: رصد
نفى الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات، الدكتور رياض نعسان آغا، تلقي الهيئة دعوةً لحضور اجتماعات موسكو التي أعلن عنها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي قال إن روسيا ستتحدث مع ممثلي أطياف المعارضة السورية المختلفة خلال لقاءات ستعقد في موسكو الجمعة.
وأضاف أغا في تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية أن “الدعوة إذا ما كانت فهي موجهة بشكل شخصي لرياض حجاب، المنسق العام للهيئة، ربما عن طريق الخارجية مباشرة أو عن طريق السفارة الروسية في الرياض”، لكنه نفى معرفته عما إذا كان حجاب سيشارك أم لا.
ونقلت “الجزيرة نت” عن مصدر في وفد الفصائل السورية أن تكون وصلتهم أي دعوة من الخارجية الروسية، وقال إن المعارضة لن تستجيب لأي دعوات ولن تذهب لمؤتمر جنيف في الثامن من فبراير/شباط القادم قبل تثبيت وقف إطلاق النار في كافة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة.
ورجّح أن الروس يتحدثون عن المعارضة القريبة منهم (جماعات القاهرة وموسكو) وليس وفد المعارضة المسلحة الذي شارك في أستانا أو الهيئة العليا للمفاوضات. وكان وفد الفصائل السورية تمسك خلال مفاوضات أستانا بتثبيت وقف إطلاق النار، ووضع حد لانتهاكات النظام للهدنة التي أُعلنت أواخر الشهر الماضي في أنقرة برعاية روسيا وتركيا.
وكانت موسكو أعلنت في وقتٍ سابق اليوم أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيلتقي عددا من المعارضين السوريين في موسكو الجمعة.
كما أكد جهاد مقدسي، تلقي المعارضة دعوة للقاء لافروف، في موسكو، موضحاً أن الاجتماع سيكون تشاورياً، بهدف عرض وجهة نظر المعارضة ومناقشة سبل إنجاح جولة المفاوضات المقبلة في جنيف، بحسب “العربية نت”.
من جهته، أعلن سكرتير حركة “الدبلوماسية الشعبية” محمود الفندي، أنه تم دعوة 25 مجموعة معارضة سورية إلى العاصمة الروسية. وكان رئيس الوفد الروسي المشارك في مباحثات أستانا، ألكسندر لافرينتييف، كشف أن وفد المعارضة السورية المسلحة يستعد لزيارة موسكو.
من جهة أخرى، أشاد الكرملين، الأربعاء، بمحادثات السلام في سوريا التي أجريت في كازاخستان.
ووصفت الرئاسة الروسية محادثات أستانا بالناجحة، كما قال الكرملين إنه من المحتمل إجراء المزيد في المستقبل إذا تطلب الأمر.
فيما أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، خلال مؤتمر عبر الهاتف مع صحافيين، أنه يعتقد أن المحادثات قد تساعد في دفع المفاوضات المتعثرة بوساطة الأمم المتحدة في جنيف.