Written by
on
on
ميشيل شماس: من الآخر..بلا لفٍّ ولا دورانٍ..
ميشيل شماس: كلنا شركاء
المراهنة على بشار الأسد كضامن لانقاذ سوريا يعني بوضوح استمرار معاناة السوريين… وهي لاتختلف عن مراهنة الكثيرين على الفصائل الاسلامية “لتحرير سوريا”!
فمن لم يستطيع تحمّل وجود معارضين له كالدكتور عبد العزيز الخير، والمحامي خليل معتوق، وخبير المعاوماتية باسل الصفدي والطبيب محمد عرب وغيرهم عشرات الآلاف من المعتقلين المغيبين في سجونه، لا يصلح بالتأكيد لحكم سورية.
ومن أختصر سوريا وشعبها باسمه، وتسبب فيما آلت إليه الأمور في سوريا، وكان بإمكانه تجنب ذلك، لن يستطيع إنقاذ سوريا، بل سيبقى مصدراً لعدم استقرار الأوضاع في سورية، إلاّ إذا كانت الأطراف الدولية ترى مصلحتها في استمرار المأساة السورية