on
محمود عادل بادنجكي: عضّ الأصابع
محمود عادل بادنجكي: كلنا شركاء
أكثر السيناريوهات تفاؤلاً بالأستانة وجنيف بعده.. لن تعطي الثورة أكثر ممٌا أقره اتفاق جنيف 1 قبل أربع سنوات ونصف.
كانت حُقنت دماء مئات ألوف من السوريين.. وجنّبت البلاد دماراً- كاد يكون شاملاً-.. لو تهيّأت الفرص لسياسيين شجعان لا يأبهون للمزاودين.. الذين يقفون وراء شاشات يضغطون على أزرار حواسبهم الشخصيّة.. بينما يضغط المجرمون أزرار صواريخ الطائرات والصواريخ الباليستيّة لقتل السوريين وتدمير سوريا.
وألوم نفسي أيضاً لأنّني صفّقت للرافضين بحجّة لعبة عضّ الأصابع والشعب هو أكثر تحمّلاً من سلطة لا تملك الشرعيّة. فأصبحت قضيّتنا كما القضيّة الفلسطينيّة.. وتحوّلت من حتّى آخر شبر.. إلى (حتّى) آخر حلّ يقبل به الإسرائيليّون.
أرجوكم دعوا المتفاوضين يعملون.. ولندعمهم بالنصح بدلاً تحبيطهم.. وهم من الثوّار المتمسّكين بمبادئهم ولن أكون -بشخصي على الأقلّ- أكثر إخلاصاً منهم. ولنؤكّد عليهم أن يتمسّكوا أكثر بالثوابت وحقوق الشهداء ولا يفرّطوا بأيّ فرصة مشرّفة للسلام لبلدنا وأهلنا.. ولا تجعلوا عضّ الأصابع يأخذ معنىً آخر.%