on
قائد (أحرار الشام) يعلن النفير العام لوقف الاقتتال
زيد المحمود: كلنا شركاء
أعلن (أبو عمار العمر) قائد حركة أحرار الشام الإسلامية، في تسجيل صوتي نشره ناشطون اليوم الأربعاء (25 كانون الثاني/يناير)، النفير العام لفض النزاع وإيقاف الاقتتال بين الفصائل، بأي شكل من الأشكال، ولو بالقوة.
وقال “العمر” في التسجيل الصوتي: “إن الحركة قطعت على نفسها منذ تأسيسها أن تقاتل النظام وأن تدافع عن الشعب، وأن تحافظ على ثورته بكل ما أوتيت من قوة، وهذا ما قضى عليه القادة الأوائل، وسنستمر على هذا”.
وأردف بأن “ما تمر به الساحة من لحظات عصيبة في عمر ثورتنا، يحتم علينا أن نكون أهلاً لحفظ هذه الأمانة الملقاة على عاتقنا، ويحتم علينا حفظ الثورة ومكتسباتها، وعليه فلن نسمح لكائن من كان أن يعبث بجهادنا، وأن يأخذ به إلى الهاوية”.
ودعا قائد حركة أحرار الشام، “قادة القطاعات والألوية والكتائب إلى النفير العام مباشرة، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لأي تحرك”، مشيراً إلى أن “ما يهم الحركة هو وقف الاقتتال الحاصل بأي شكل من الأشكال”.
وأشار “العمر” إلى أن الحركة أرسلت مبادرات أمس إلى جميع الفصائل، ووافقت الفصائل على المبادرة التي تنص على تحكيم الشريعة والنزول إلى لجنة شرعية، ماعدا جبهة فتح الشام.
وأضاف: “إذا استمر القتال واستمر طرف بالاعتداء على طرف آخر، فلن نسمح لهذا الأمر أن يتم مهما كلف الثمن، ولو ذهبنا ضحية هذا. واجبنا أن ننصر إخواننا ظالمين أو مظلومين، أن ننصر المظلومين برد الظلم عنهم، وأن ننصر الظالمين بالأخذ على أيديهم، ولن نقبل بتكرار القرارات الخاطئة المنفردة المنفصلة عن الواقع التي تقوم على أساس تخوين واستئصال للفصائل التي حصلت في الفترات الماضية”.
وختم قائد حركة أحرار الشام حديث بقوله إن عناصر الحركة كانوا ولا زالوا صمام أمان الساحة، وهذا هو وقتهم، وعليهم انتظار الأوامر للتدخل لوقف الاقتتال الحاصل بشتى الوسائل، ولو اضطر الأمر للتدخل بالقوة، مشيراً إلى أن الحركة يهمها الحفاظ على الثورة و”الجهاد” وعلى ست سنوات من التضحيات، وعدم الاستمرار في القتال “الأهوج” والذي سيؤدي إلى سقوط المناطق وسيطرة قوات النظام عليها، على حد تعبيره.
Tags: محرر