عتاب محمود: وجهاء الثورة ينقسمون حول العميد مصطفى الشيخ !!!!

عتاب محمود: كلنا شركاء

نشر القاضي حسين حمادة (مستشار محكمة النقض السابق في سوريا), قبل أيام على صفحته الفيسبوكية, رسالة يوضح فيها موقفه من اللغط الدائر (حالياً) حول  العميد مصطفى الشيخ,

حيث كتب:

عرفت العميد مصطفى الشيخ بعام ٢٠١٣ ….

لمست خلالها شخصيته العسكرية القيادية, وانتمائه الوطني, وحسه العالي بالمسؤولية…. 

……………….
قبل انعقاد المؤتمر الصحفي الأخير , أعلمني بأنه لمس مواقف من المسؤولين الروس متطابقة إلى حد كبير مع تطلعات الشعب السوري المنكوب.

……………..

 شاهدت المؤتمر الصحفي وكان لي رأي بما قاله العميد مصطفى الشيخ أبلغته إياها برسالة مكتوبة, ملخصه ما يلي:

١ – كان خطأ, عدم وصف الروسي بجهة معتدية. 

2 – كان صوابا,  في أن الإتئلاف والدولة العميقة,  فيهما, من تحالف الإخوان المسلمين مع بعض العلمانيين,  مما شكل كارثة في حياة الثورة, لأنهم لا يمثلونها ولا يمثلون تطلعات الشعب السوري المنكوب.

………..

و ختم المستشار منشوره قائلاً:

 اعتقد جازما بنوايا العميد مصطفى الشيخ الوطنية ولا يساورني أي شك بعدم إخلاصه للثورة والوطن …

و هذا رأيي الشخصي .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعدها, جاءت التعليقات على المنشور متباينة, إلى حد التناقض, ما بين مدافع ومهاجم,

فيما يلي نعرض عليكم أبرز تلك التعليقات (لمن لم يشاهدها على صفحة سعادة المستشار) :

أسامة عبد السلام : هذا المساء كنت اتابع برنامج على الاورينت وكانت المحطة تستضيف كل من العميد الزعبي والعقيد رياض الاسعد وشخص ثالث وكلهم اجمعوا على خيانته وعمالته للنظام بالادلة والبراهين, على حسب زعمهم, وانه حاول مرارا تصفية واغتيال العقيد الاسعد عدة مرات وانه انشق بالتنسيق مع النظام لضرب الثورة في الصميم !!!
وشهادتك سيادة المستشار تاتي على ما قالوه جملة وتفصيلا !!!

هناده فيصل الرفاعي : عمره وخبرته ومكانته المفروض ان لا يخطئ التعبير وقد خانه عدة مرات اثناء حديثه لا داعي لتكرار مدح الروس وهو يعلم مدى الحساسية والكره لدى السوريين وزاد الطين بلة عندما تمنى ما حدث لحلب ان يحدث في كل سوريا.

حسين الطالب أبوطالب  : صدق القائل (( غلطة الشاطر بألف )) أشك بأنه قادر على تبرير ماورد على لسانه الا بالاعتراف بالخطئ والاعتذار عليه ؟!

Moutaz Shaklab  : القاضي حسين حمادة.. تحية وطنية لك ولامثالك ..
لا اشكك بوطنية الرجل ولكن الان لا اشكك بغباؤه السياسي …

Zouhir Aswad Lawyer : حديثه لا يعبر عن حس وطني ابدا, ابد هاجم الثوار بما فيه الكفاية, ولم يهاجم السفاح بشار الاسد اطلاقا, ولم يذكره بسوء ولو بكلمة واحدة وبارك مجازر الاحتلال الروسي.

انس جلو  : لم ارى فيها غلط بل كانت خطوة جريئه ونحن نحتاج الى الصدق والمواقف الجريئه.

Hamza Alkhatib : مصطفى الشيخ, قليل من الحياء ولاداعي للانبطاح.

معاوية الصباغ : ليست القضية خيانة وطنية ولكن كل من يتصدر لعمل لايمتلك المعرفة اللازمة للقيام بأعبائه يكون قد خان الأمانة. وهذا المفهوم والمبدأ ينطبق علي وعليك وعلى مصطفى وعبدالله ومحمود وجورج وجوزيف وموشيه وعلي وإسماعيل وكل خلق الله.

علي الخضر هل يمتلك القدرة على الاعتراف بالخطأ و الاعتذار ؟

علي نعسان : العبره بلخواتيم لقد تعودنا على تخوين بعضنا بعض والتهجم بدون ادله وقد يكون شيء من الحسد بعض الاحيان.

عارف عبدالله كأنه يقلد السادات.

Imad Ali اعرف مصطفى جيدا ومنذ الصغر وحتى ذهابه للسويد . … اختلفنا كثيرا أثناء العمل . وكان دائم التهجم على الاخوان . أي أنه اتبع أسلوب الإكثار من أعدائه بدل تصفير عددهم . انا لا أثق ابدا بقدرته على مسك المايكرفون للتحدث . ولكن اقولها وعلى الملاء . وبكل صراحة استخدام عبارات التخوين ضده ليست جديدة . عندما أراد العمل بالداخل أقصاه أكثر الفصائل . وخونوه .