بماذا أفاد مقاتل في (الجيش السوري الحر) أمام المحكمة العسكرية في لبنان؟

كلوديت سركيس: النهار

اعترف السوري محمود محمد الرفاعي انه خلال انضمامه الى الجيش السوري الحر، شارك في القتال الى جانبه في المعارك ضد الجيش السوري ضمن مجموعة قال رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبدالله للمتهم ان قيادة المجموعة المسلحة التي كان منضويا فيها تسلمها عمر عبد الباري الذي بايع تنظيم “داعش” عندما دخل عرسال، فسارع الموقوف الى القول، في حضور ممثل النيابة العامة العسكرية، “عندما شككت بمبايعته داعش تركت المجموعة لانني رفضت الانضواء في هذا التنظيم او في جبهة”النصرة”، مضيفا “عندما تركت المجموعة في المرة الاولى كان الزمان بعد اسبوع من معركة عرسال، التي جرت بين المسلحين والجيش اللبناني. وعند نشوبها لجأت الى جرود المعرّة. وبرّر رفضه مبايعة “داعش” بأنه “لا علاقة لنا بالجيش اللبناني”. اما لجوؤه الى عرسال بعد انفصاله عن المجموعة المسلحة حينذاك فعزاها الى تفقد عائلته في عرسال المؤلفة من 11 ولدا وزوجاته الثلاث.

وردا على سؤال قال المتهم انه انفصل عن المجموعة المسلحة اياها في المرة الثانية في كانون الاول 2014. فبادره العميد عبدالله “اي تركتها بعد معركة عرسال بثمانية اشهر. كل المجموعات المسلحة في الجرود حاربت الجيش اللبناني”. فانبرى المتهم، وهو على مشارف الخمسين، ليقول: “كنا في جرود المعرّة التي تبعد حوالى 15 كيلومترا عن عرسال وسحابة ساعة ونصف سيرا للوصول اليها. نحن مع الائتلاف السوري ضد النظام السوري فحسب ولم أشارك البتة في احداث عرسال. وحده قائد المجموعة عبد الباري بايع “داعش” وما ان اخبرني بالمبايعة في اليوم الاول من تلك الاحداث تركته مع عدد من رفاقي”. وما الذي يثبت كلامك؟ اردف رئيس المحكمة، فأجابه الموقوف: “إغتال الدواعش قائد المجموعة العقيد ابو حسن، الذي بعد معركة عرسال طلب مني الالتحاق بالمجموعة فاشترطت ترك عبد الباري لها. وهذا ما حصل. لذا وافقت على العودة. فمعركتنا ليست مع الجيش اللبناني انما ضد النظام السوري. وعندما غادرتها نهائيا نزحت الى عرسال لأتفقد احدى زوجاتي وأحد ابنائي بعدما غادرت زوجتَيّ الأخريين مع اولادي العشرة للاقامة في سوريا.

اقرا:

10 حالات تسمم في مخيم للنازحين السوريين في بر الياس