وزير الدفاع الروسي: العملية السياسية في سوريا تأجلت لأجل غير مسمى

رصد: كلنا شركاء

قال وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو اليوم الثلاثاء ” إن أمل بدء العملية السياسية في سوريا، وعودة مناخ الاستقرار للشعب السوري تأجل إلى أجل غير مسمى”.

جاء ذلك في اجتماع له مع مسؤوليين عسكريين رفيعي المستوى، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء، أوضح خلاله أن “ثمانية ممرات إنسانية مفتوحة في مدينة حلب السورية، ولم تشهد المدينة غارات على مدار 16 يومًا”، بحسب ما أوردت الأناضول.

وأشار الوزير الروسي أنه من غير الممكن إجراء مفاوضات مع الفصائل المعارضة في سوريا.

وتطرق شويغو إلى منع بعض الدول الأوروبية السفن الحربية الروسية المتوجه إلى سوريا من التزود بالوقود في موانئها، وأعرب في هذا الصدد أن الدول الغربية تشكل عائقًا أمام مكافحة الإرهاب.

وأكد شويغو ضرورة التحرك سويًا، وعدم عرقلة الشركاء لبعضهم البعض من أجل القضاء على الإرهاب، وأضاف ” والمجموعات المسلحة تستغل ذلك لمصلحتها، ونتيجة لذلك فإن أمل بدء العملية السياسية، وعودة مناخ الاستقرار للشعب السوري تأجل إلى أجل غير مسمى”.

وأضاف  إن ما أسماها “المعارضة المعتدلة” شنت هجمات كثيفة على أحياء سكنية ومدارس ومستشفيات في مدينة حلب، في حين توقف الطيران الحربي عن استهداف المدينة منذ 16 يوما بأمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وادعى شويغو أن “أكثر من ألفين ممن يطلق عليهم المعارضين المعتدلين شنوا هجمات كثيفة على أحياء سكنية ومدارس ومستشفيات بدعم من 22 دبابة (معتدلة) و15 مدرعة و8 سيارات (جهادية) يقودها انتحاريون وراجمات صواريخ”.

وأكد الوزير الروسي أن خطوات “المعارضة المعتدلة” تؤخر بدء العملية السياسية في سوريا إلى أجل غير مسمى، واتهم كتائب الثوار بقتل عشرات المدنيين في حلب يوميا ممن يحاولون الاقتراب من الممرات الإنسانية.

وتحمل تصريحات شويغو تهديداً صريحاً لعودة ضربات الروس الجوية على المدينة في حال استمرت العملية العسكرية التي يخوضها “جيش الفتح” جنوب غربي المدينة بهدف فكّ الحصار عن حلب الشرقية.





Tags: محرر