on
د. محمد مرعي مرعي: رئيس فيلم اليوتيوب بعد انتصار المحتلين الجدد لسوريا
د. محمد مرعي مرعي: كلنا شركاء
لم يسمح المحتلون الروس والايرانيون الجدد لبشار الأسد بالإدلاء بأي حديث صحفي إلا بعد مروره على أجهزة رقابتهم الأمنية والعسكرية خلال فترة السنوات المنصرمة للثورة السورية لأنهم يتعاملون معه كإجير مأمور في مستعمرتهم . لذلك لم يجد بشار الأسد ، الذي ما زال يحمل صفة رئيس لجزء صغير من سوريا لدى المحتلين وقطيعه ،سوى أفلام اليوتيوب ، كونه الوسيلة الإعلامية المسموح له استخدامها في مكتبه ، وهذه الوسيلة اليوتيوبية يستخدمها أي شخص على سطح الأرض وينشر ما يريده من آرائه عبرها بكل حرية دون إذن من أحد .
لم يدرك بشار مخاطر ما سيصل أو ما وصل إليه جراء استدعاء المحتلين كي يبقى بالسلطة على جماجم السوريين الثائرين ضد سلطة حكمه الموروثة ، والأسوأ لم يع قطيعه ومرتزقته وشبيحته مستوى الإهانة التي يعيش فيها هكذا شخص بمسمى رئيس كرتوني ، وحاله يكرّر حالات الحكام الذين استجلبوا حثالات المرتزقة لإعادة حكمهم عبر التاريخ وزالوا عندما انتهى دورهم الخياني لوطنهم ومجتمعهم .
كتبت منذ أيام متسائلا :هل سيرمي بوتين أجيره بشار الذي خان وطنه كما رمى فيرناندو ابي عبد الله الصغير الذي خان مملكتة قرطبة بالأندلس لقاء وعد ببقاء حكمه ؟
نعم ، هناك تباشير تظهر على السطح من قبل بوتين بالتوافق مع قادة العالم لفرض حل سلمي وفق إرادتهم ومصالحهم بعد أن تم احتلال سوريا من جيوش ( روسيا ، أمريكا ، داعش ، أكراد أوجلان وغيرهم ) دون الأخذ بالإعتبار مصالح الشعب السوري وتضحياته سواء من قبل الثوار أو ممن لقي حتفه من الشبيحة ومرتزقة الأسد ، وغدت تلك الدماء لا قيمة لها كونها كانت فقط وهما لبقاء سلطة آل الأسد الطائفية ومرتزقتها .
إن الثورات الشعبية حركة تاريخ وأصداء وجدان وروح شعب يتطلع للحريات والكرامة والعيش السليم والمساواة والعدالة المجتمعية ، ولم تفشل ثورة شعبية تاريخيا مهما عانت من عثرات وعوائق ومهما قدمت من تضحيات غالية ومهما واجهت من قوى معادية.
هل سيتعظ شبيحة ومرتزقة سلطة آل الأسد من حجر ما يسمى رئيسهم بشار في قوقعة أفلام اليوتيوب ليلقي كلمات انتصاره التي لا علم له عن تفاصيلها سوى من القنوات الفضائية المسموح لها برؤيتها ؟ أم سيظلون قطيعا كما اعتدنا عليهم طيلة 45 عاما يؤلهون حكم آل الأسد المفروض على البلد من قوى الاستعمار الخارجي والذي انتهى بخوض حروب تدمير على شعب بلده وتهجيره وتخريب كل بنى الدولة السورية ومجتمعاتها التي استولى عليها بإنقلاب عسكري .
لقد سقط حكم آل الأسد وختامه برئيس فيلم يوتيوب بعد انتصار المحتلين الجدد لسوريا.
اقرأ:
د. محمد مرعي مرعي: استحالة بناء دولة في ظل وجود آل الأسد
Tags: محرر