انعقاد الملتقى الإنساني لمساعدة ضحايا الحروب والنزاعات في الأردن

رزق العبي: كلنا شركاء

التقى وفد من الصليب الأحمر الدولي، قبل أيام، ناشطين سوريين في الأردن، لبحث الخيارات الإنسانية لمساعدة ضحايا الحروب والنزاعات، ضمن فعاليات “الملتقى الانساني- عمان 2016″، بمشاركة عدة منظمات إنسانية دولية.

وألقى كلمة منظمة الصليب الأحمر الدولي، رئيس البعثة “فريدريك فورنييه”، والتي أشار خلالها إلى ما يجري في مخيم الركبان على الحدود السورية-الأردنية، وعن معاناة اللاجئين السوريين في دول اللجوء عامة وما يعترضهم من صعوبات، وألقى “محمد حديد” رئيس منظمة الهلال الأحمر الأردني، كلمة المنظمة.

ثم عقدت جلسة عامة تمهيدية عن العمل الانساني أثناء النزاعات، أجرى مداخلات فيها خبراء في مجال العمل الانساني في وقت الحرب، من بينهم: المستشارة القانونية “إيناس زايد”، ومستشار الشؤون الانسانية “جون ستركفان لنشوتن”.

وانتهى اليوم الأول بجلسة متخصصة بالخيارات الإنسانية في واقع الممارسة الميدانية من منظور الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الأردني، أجرت فيها الناطقة الرسمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر “هلا شملاوي”، ومسؤول وحدة إدارة الكوارث في الهلال الأحمر الأردني، مداخلات مع النشطاء السوريين.

وتمّ خلال اليوم الأول عرض لمحات وتعريفات حول الأمور المتعلقة بالعمل الانساني، كما تم مناقشة العديد من مشاكل اللاجئين السوريين في الأردن، كالزواج المبكر للفتيات، وتسجيل الولادات والزواج والأوراق الثبوتية للأشخاص المتسربين من المخيمات، وفرص العمل التي وُفر جزء بسيط جداً مما تم الاتفاق عليه في مؤتمر لندن للمانحين، وإغلاق الحدود، ومخيم الركبان.

وأشارت “هلا شملاوي” إلى تمكّن الصليب الأحمر الدولي من معرفة مكان ووضع 30% من المعتقلين الموثقين لديها، دون أن توضح عددهم.

وفي اليوم الثاني للملتقى عقدت جلسات متخصصة بالخيارات الإنسانية في واقع الممارسة الميدانية من منظور المنظمات الأهلية الدولية الإقليمية الفاعلة في الأردن، بمشاركة منتدى المنظمات الدولية غير الحكومية، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، وقطر الخيرية، ومن منظور المنظمات الأهلية المحلية الفاعلة في الأردن بمشاركة جمعية التكافل الخيرية، وجمعية العون الصحي الأردني، والتي أثار كلام رئيسها “يعرب العجلوني” غضب الناشطين السوريين، بسبب إساءته للسوريين، علماً أنه الشريك الاستراتيجي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن.

وجرى مناقشة وضع التعليم والمساعدات الإنسانية داخل سوريا، وضرورة تفعيل دور المجتمع المدني والعمل على بناء قدرات السوريين في الداخل، ودور المنظمات فيها، وضرورة الانسجام بين اللاجئين والدول المضيفة وتوزيع الجهد بين الحكومة ومنظمات المجتمع المحلي ومنظمات مجتمع اللاجئين، وضرورة التمويل الصحي والغذائي، والتوعية بمشاكل اللاجئين.

واختُتِم الملتقى بعمل مجموعات لنقاش سبل تدعيم الخيارات الإنسانية، والتشبيك والتعاون بين الفاعلين الانسانيين، وطرح أفكار للتطبيق عبر نوافذ التمويل المتاحة، وذلك بعد أن تكلم ناشطون من منظمات سورية عدة في الأردن، من بينها متطوعون من أجل سوريا، طرح فيها الناشطون السوريين مشاكل اللاجئين، وإبداعاتهم، ومجالات تفوّقهم.

اقرأ:

الصندوق الطبي في الأردن يحل مشاكل العمليات الجراحية للاجئين السوريين





Tags: مميز