مسيرتا غضب في الأردن.. (عذرا يا حلب ليس فينا المعتصم)

كلنا شركاء: حسين كريشان- فيصل القطامين- الغد الأردني

نظمت فاعليات شعبية وحزبية ونقابية في معان والطفيلة الجمعة، مسيرتي غضب، “تنديدا بقصف النظام السوري وحلفائه لمدينة حلب السورية”.

ودان المشاركون في المسيرة التي انطلقت من مسجد رسمي أبورخية بمنطقة الوحدات في معان عقبت صلاة الجمعة الهجمات واستمرار”الغارات التي ينفذها النظام السوري وحليفته روسيا”، على مدينة حلب شمالي سورية وقتل المدنيين وحرمانهم من الرعاية الصحية.

كما وهتف المتظاهرون، بشعارات مناوئة للنظام السوري وحلفائه وعلى رأسها إيران وحزب الله، لهجماتهم الأخيرة على المدنيين في حلب، والتي طالت الجميع نساء وأطفالا ومرضى وشيوخا.

ورددوا هتافات تدين الغارات التي تشنها طائرات روسية على المدينة، مطالبين بتدخل دولي وعربي وإسلامي لوقف هذه الغارات، وتحرك فوري لوقف ما يرتكب بحق الأطفال والنساء والأبرياء في سورية، داعين إلى إيجاد حل سريع يضع حدا للقتل والدمار.

وندد المتظاهرون بما اعتبروه “تواطؤا” من قبل الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة، والصمت واللامبالاة الدولية حيال ما يحدث في سورية وحلب وما تتعرض له المدينة من قصف.

ورفع المتظاهرون يافطات كتب عليها: “طرد سفراء دول الإجرام واجب إنساني، عذرا يا حلب ليس فينا المعتصم”، إلى جانب هتافات ضد النظام وحلفائه على رأسها إيران وروسيا وحزب الله.

وطالبوا الحكومة بطرد السفيرين الروسي والسوري من عمان، احتجاجاً على ما أسموه “المجازر التي ترتكب بحق المدنيين” في مدينة حلب.

وفي نهاية المسيرة نظم المشاركون مهرجانا خطابيا قالوا فيه إن روسيا تعاون النظام السوري في قتل المدنيين في سورية عموما وحلب خاصة، وتقصف المدينة بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة، والكيميائية المحرمة دوليا.

ودعوا الدول العربية إلى اتخاذ مواقف واضحة لنصرة الشعب الشعب السوري، وإيجاد مخرج يضع حدا لمشاهد الدماء التي تراق يوميا في مختلف المحافظات السورية، التي تطالب بحريتها.

وطالبوا بحماية دولية وتدخل دولي لإنقاذ الشعب السوري، وهتفوا لنصرة الشعب السوري، ورفض المجازر التي ترتكب بحقه، مطالبين بمقاضاة الرئيس السوري بشار الأسد.

واستنكر رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري الجرائم التي يرتكبها النظام السوري، والذي يحارب شعبه ويعمد إلى قتل واعتقال وتنكيل وحصار، وعقوبات جماعية بحق المواطنين المدنيين وإيقاع الجرحى وآلاف المعتقلين.

ويرى أمين سر نقابة المعلمين إبراهيم الحميدي أن ما جرى في سورية هذه الأيام من أعمال وحشية لا يمكن وصفها، إلا بأنها جرائم ضد الإنسانية، داعيا حكومات الدول العربية إلى اتخاذ مواقف واضحة لنصرة الشعب السوري، يضع حدا لمشاهد الدماء التي تراق يوميا في مختلف المحافظات السورية المطالبه بحريتها.

ودعا العرب والمجتمع الدولي الى محاسبة النظام السوري وإسقاطه، ونصرة الشعب السوري.

وفي الطفيلة، ندد المتظاهرون بـ”الهجمة الشرسة الموجهة للأشقاء في حلب والتي تسببت بمقتل الآلاف من العزل وتشريد عدد كبير منهم”.

واستهجنوا “الموقف الدولي ممثلا بالأمم المتحدة ومجلس الأمن لعدم التحرك الجدي حيال ما يجري في حلب والاكتفاء بإطلاق التصريحات والتنديدات بقتل الأطفال والنساء والشيوخ وتفريغ المدينة من قاطنيها”.

ودعوا إلى تحرك دولي لـ”وقف تلك الهجمة المتمثلة بارتكاب المجازر وانتهاك أدنى حقوق الإنسان”، بحسب وصفهم.

اقرا:

هيئات وأحزاب إسلامية تدعو لنصرة حلب