on
حسان عزت: عرش الديك..ملحمة التاج.. رسول الورد
حسان عزت: كلنا شركاء
ابكي بفواجعي وليالي وحزني
ابكي بقوافي وصوري ومجدي
ابكي بانجم الورد وكواكبه الشريدة
في الضياع
واقول بلادي
احترق بقلبك الدامي ايها اللشاعر
لقد ملأ دمك الحقول
وصار زيتونا ونخلا
اختنق ايها المغني
بآخر نفس فيك
وآخر شهقة وردة بي
وجد جدارا وجد جذع شجرة اخير
تستند عليه
وسأجد حائطا
بآخر موجة في بحر
وآخر طعنة بي ونقطة دم فيك
وسنذهب الى رب العشق والفن والموت
تاركين اصواتنا تسبح في الألواح
والأرواح
وصباحات الله العطشى
الآن تكتمل المهزلة
أنت الأن بمواجعك الجلى
انت الان بعرائك العظيم
ارضك شامك لبنان بالشمس
وغابات الصدى
اما كنت أما له
اما كان رئة تؤيك
وها أنت في عراء كوكب بعيد
الأن لم يعد من دفء ولا حائط ولا مجرة
الأن تكتمل الصرخة
يا ديلارتي كوميدي
ارتجل مسرحك الان وخط كلماتك الاخيرة
لبيروت
لشام
واصرخ في هذا العراء النابذ
وهذا المسرح الخاوي العظيم
وشد الروح من جمهورها
وشد العرام والطوفان من آخر موجة
لقد قتلونا جميعا
وأنت بصوتك الحادي
الغاوي الرنان
لقد أضاعوك كما أضاعوا اوطانهم
لقد قتلوك كما ضيعوا جوهرة التاج
ايها المطنطنون
يا اخوة اللحظة المريضة
أضيفوا عليه جملة موسيقية واحدة
بعظمة شام وامجاد لبنان
وآن استطعتم بفاصلة تختصر الشرق كله
وأرواح غرام
لقد كان غيورا وحرا ومجنونا
بانفلات مجرة بنجومها
جملة موسيقية واحدة
صرخة صقور تصعد الى حتفها من كمد
وعندها نقول لبنان
وعندها نفول شام
هل بدأ المريض يستل أغانيه
هل عاد المريض يصحو
الأن
يهز الديك ذيله
يتلفت برأسه ويختال بنظارته السميكة
وقبرته الخاوية
الأن بدأ يمشي الى المزبلة
بلا نياشين ولا أمجاد حرب
بلا مأثرة ولا نصر بمعركة
ولا ادري أارى قبرا يمشي بجثة
ام جثة مقبرة تمشي بقبورها
الان يصعد الديك عرشه
وقد ارتضى بهذا المشهد الخراب
الأن تكتمل المهزلة
بعد إسدال المشهدالاخير
وفصلها العجاف
وخريفها الساقط
بدم الاحرار والصرعى
Tags: محرر